يستعد المنتخب الأرجنتيني لكرة القدم لخوض مباراتين وديتين أمام منتخبي الأوروغواي وكوستاريكا خلال شهر نونبر المقبل، في أولى مبارياته الدولية منذ اعتزال ليونيل ميسي، إيذانا ببدء مرحلة جديدة في مسيرة منتخب “الألبيسيليستي” بقيادة المدرب ليونيل سكالوني.
وأكدت الجامعة الأرجنتينية لكرة القدم، الجمعة، أن المنتخب الوطني سيستضيف نظيره الأوروغوايي يوم 13 نونبر في بوينس آيرس، قبل أن يواجه منتخب كوستاريكا بعد أربعة أيام، في 17 نونبر، بمدينة قرطبة، وسط البلاد.
وستشكل هاتان المباراتان، اللتان ستختتمان البرنامج الدولي للأرجنتين لعام 2026، فرصة للمدرب ليونيل سكالوني للشروع في إعادة ترتيب صفوف المجموعة، عقب رحيل قائدها الأسطوري الذي طبع أكثر من عقدين من تاريخ المنتخب.
وتكتسي المباراة الأولى أمام الأوروغواي بعدا خاصا، بالنظر إلى التنافس التاريخي بين البلدين الجارين، إذ تعد المواجهات بينهما من أبرز كلاسيكيات كرة القدم في أمريكا الجنوبية.
أما المباراة أمام كوستاريكا، فستتيح فرصة جديدة لمواصلة إعادة ضبط تشكيلة المنتخب وإعداد جيل جديد من اللاعبين، داخل فريق بات يفتقر إلى صانع ألعابه الأبرز.
وتأتي هاتان المباراتان بعد أسابيع قليلة من مباراة الوداع لميسي، التي أقيمت يوم 6 أكتوبر على ملعب “مونومنتال” في بوينس آيرس، وانتهت بفوز الأرجنتين على بنين بثلاثة أهداف دون رد.
وفي آخر ظهور له بقميص المنتخب الأرجنتيني، سجل بطل العالم لعام 2022 الهدف الثالث لفريقه، بعد هدفين لكل من نيكولاس أوتامندي ونيكولاس باز.
وعلى المدى الطويل، يتطلع المنتخب الأرجنتيني إلى بطولة كأس العالم 2030، التي سيخوض غمارها كبلد متأهل بشكل تلقائي. وستشهد هذه النسخة المئوية، التي سينظمها المغرب وإسبانيا والبرتغال بشكل مشترك، إقامة ثلاث مباريات احتفالية في كل من الأرجنتين والأوروغواي والباراغواي.




