
أسدل مهرجان «تازة ذاكرة وفنون حية» الستار على دورته الثانية مساء السبت 17 أكتوبر 2026، بسهرة احتضنتها ساحة 20 غشت، جمعت فنانين من الإقليم وعرضا للأزياء التقليدية، في ختام برنامج مزج بين التراث والإبداع والنقاش التنموي.
واستضافت الدورة جهة بني ملال خنيفرة وكوت ديفوار ضيفتي شرف، بما أتاح لقاء تعبيرات ثقافية مغربية وإفريقية داخل فضاءات المدينة. وشملت الفقرات عروضا موسيقية وفلكلورية تمثل مكونات من الموروث المحلي، من بينها غياثة والتسول والبرانس وبني وراين.
وكانت التبوريدة من أبرز محطات المهرجان بفضاء جنان البردعي، حيث تابعها الجمهور رغم الأجواء الممطرة. وتوزعت بقية الأنشطة بين الصناعة التقليدية والفنون التشكيلية واللقاءات الأدبية والشعرية، إلى جانب ندوات حول التنمية المستدامة وآفاق الاستفادة من كأس العالم 2030.
وبحسب حصيلة قدمتها الجمعية المنظمة، أفضت المائدة المستديرة الخاصة بالتنمية إلى توصيات تعتزم العمل على تنزيلها مع شركائها. وهي خطوة مرتقبة، لا تعني أن مشاريع جديدة انطلقت بالفعل أو أن تمويلها حسم.
وأبدى المنظمون تطلعهم إلى دورة ثالثة خلال السنة المقبلة، بعد التفاعل مع فقرات هذه الدورة. ويظل الرهان المعلن هو ربط الحضور الثقافي للمدينة بمبادرات محلية قابلة للاستمرار، تتجاوز زمن العروض والاحتفالات.
ومن محطات البرنامج أيضا معرض الفنون التشكيلية بتازة، الذي أتاح للجمهور الاطلاع على تجارب فنية متنوعة.




