تعز مهددة بأزمة مياه.. القتال ونقص الوقود يعرضان خدمات 1.6 مليون طفل للخطر

فايس بريسمنذ 51 دقيقةآخر تحديث :
رسم تعبيري لصنبور ووعاء مياه في مشهد يمني متخيل
صورة توضيحية لا توثق الحدث.

تواجه محافظة تعز اليمنية خطر تعطل خدمات مياه أساسية مع تصاعد القتال ونقص الوقود، في تطور يهدد أنظمة إمداد تخدم نحو ثلاثة ملايين شخص، بينهم ما لا يقل عن 1.6 مليون طفل.

ويشير تحذير إنساني صدر يوم 20 أكتوبر 2026 إلى أن المحافظة، التي تعاني أصلا شح المياه، استقبلت نحو 120 ألف نازح منذ موجة التصعيد التي بدأت في شتنبر، ما زاد الضغط على التجمعات المضيفة والخدمات الضرورية.

وأدى اضطراب طرق الإمداد، بينها محور تعز وعدن، إلى تضاؤل توفر الغذاء والوقود وارتفاع الأسعار. كما بات نقص الغازوال يهدد تشغيل مضخات المياه، بينما ارتفعت كلفة المياه المنقولة بالشاحنات إلى ثلاثة أمثالها منذ التصعيد الأخير.

وتتزامن هذه الضغوط مع وضع غذائي صعب، إذ أظهرت فحوص شملت أكثر من 168 ألف طفل بالمحافظة خلال السنة إصابة أكثر من 52 ألفا بسوء التغذية الحاد.

وتتواصل جهود دعم تشغيل أنظمة الضخ وتقديم خدمات المياه والصرف الصحي الطارئة، وسط دعوات إلى حماية المنشآت الصحية وشبكات المياه وضمان وصول المساعدات إلى السكان المتضررين.

صورة توضيحية لا توثق الحدث.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة