تسبب انهيار جزء من السور التاريخي لتارودانت، الثلاثاء 20 أكتوبر 2026، في تراكم الأتربة بالطريق المحاذية لدرب المعلم محماد قرب باب تارغونت، ما استدعى تدخل السلطات لتأمين المكان وتيسير المرور.
ولم تشر المعطيات المنشورة حول الواقعة إلى تسجيل خسائر بشرية، فيما جرى تطويق الجزء المتضرر تحسبا لسقوط أجزاء إضافية.
وأعاد الحادث النقاش بشأن وضعية الأسوار التاريخية التي تعرضت لتشققات وأضرار، خصوصا بعد زلزال الحوز، والحاجة إلى تسريع الترميم في المقاطع القريبة من السكان والطرق.
وتفيد المعطيات المتاحة ببرمجة مشروع لترميم وإعادة تأهيل أجزاء من أسوار المدينة بكلفة تقارب 40.275 مليون درهم، مع مدة أشغال معلنة تبلغ 20 شهرا.
وتبقى الوقائع مرتبطة بتاريخ 20 أكتوبر، بينما يقتضي تتبع الملف توضيح تقدم الأشغال وتدابير حماية المارة بالمقاطع الهشة، بالتوازي مع الحفاظ على القيمة التاريخية والمعمارية لهذه المعلمة.





