في ليلة حزينة أعادت للأذهان هشاشة الحياة أمام قسوة القدر، خيم صمت رهيب ممزوج بدموع الفقد على العاصمة العلمية، إثر الفاجعة المروعة التي شهدها حي المستقبل بالملحقة الإدارية المسيرة، حيث هوت عمارتان سكنيتان لتخطف معها أرواحاً بريئة وتترك خلفها جرحاً غائراً في قلب الوطن.
وفي خضم هذا المصاب الجلل، وجهت النائبة البرلمانية عن جهة فاس-مكناس، السيدة زينة شاهيم، رسالة تعزية ومواساة تقطر حزناً وتضامناً، معربة عن صدمتها العميقة لهذا الحادث الذي هز مشاعر المغاربة قاطبة.
وجاء في بيان النائبة البرلمانية: “ببالغ الحزن والأسى، تلقّينا نبأ الفاجعة الأليمة التي شهدتها مدينة فاس، والتي خلّفت ضحايا أبرياء وأحدثت حزناً عميقاً في نفوس كل المغاربة.”
وأكدت السيدة شاهيم أن الكلمات تقف عاجزة أمام هول المشهد، مضيفة: “بهذه المناسبة المؤلمة، أتقدّم بخالص التعازي والمواساة إلى أسر الضحايا وذويهم، سائلين الله عز وجل أن يتغمّد المتوفين بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جنانه، وأن يلهم أهلهم وذويهم جميل الصبر والسلوان. كما نسأل الله الشفاء العاجل للمصابين.”
ولم تكتفِ النائبة البرلمانية بتقديم العزاء، بل شددت على الوقوف جنباً إلى جنب مع العائلات المكلومة، قائلة: “نؤكد تضامننا التام مع ساكنة المدينة في هذا المصاب الجلل، واستعدادنا لدعم كل الجهود المبذولة لتجاوز آثار هذه الحادثة المؤسفة.”
إن هذا الحادث الأليم ليس مجرد خبر عابر، بل هو مأساة إنسانية تستدعي تكاتف الجميع، والدعاء بالرحمة لمن رحلوا واللطف بمن بقوا.
إنا لله وإنا إليه راجعون.




