جدل ركلة الجزاء أمام تنزانيا: قرار تحكيمي سليم ينسجم مع روح اللعبة الحديثة

فايس بريس5 يناير 2026آخر تحديث :
جدل ركلة الجزاء أمام تنزانيا: قرار تحكيمي سليم ينسجم مع روح اللعبة الحديثة

بقلم: حنان اقدام 

أكد الحكم الوطني محمد إسفولا أن قرار حكم مباراة المغرب وتنزانيا بعدم احتساب ركلة جزاء لصالح المنتخب التنزاني في الدقائق الأخيرة كان قرارا صحيحا من الناحية التحكيمية موضحا أن تدخل المدافع آدم ماسينا يندرج ضمن إطار الاحتكاك الطبيعي المسموح به في كرة القدم.

وأوضح إسفولا الذي يشغل مهمة مقيم الحكام ويمارس التكوين الجهوي بالمديرية التقنية الجهوية للتحكيم بعصبة درعة تافيلالت أن تحليل لقطة التدخل يظهر أن المهاجم حاول تفادي الالتحام عبر رفع جسمه عن الأرض ما تسبب في فقدانه لتوازنه قبل اكتمال قوة الاحتكاك.

وفي تصريح له إن حركة المهاجم خاصة على مستوى الساق اليسرى تؤكد أنه خفف من وزنه بشكل واضح وهو ما جعل سقوطه غير ناتج بشكل مباشر عن فعل المدافع بل نتيجة تصرفه هو.

وأضاف أن كرة القدم تقوم بطبيعتها على الاحتكاك البدني المشروع مشددا على أن مثل هذه الحالات لا تستوجب بالضرورة إعلان خطأ أو ركلة جزاء خاصة في ظل التوجهات التحكيمية الحديثة التي تدعو إلى عدم احتساب المخالفات عند كل احتكاك عادي.

وأشار إسفولا إلى أن المادة 12 من قانون اللعبة تميز بين ثلاثة مستويات للأخطاء البدنية: الإهمال الذي يعاقب بركلة حرة مباشرة دون عقوبة انضباطية والتهور الذي يستوجب انذارا ثم استعمال القوة الزائدة الذي يؤدي إلى الطرد مبرزا أن احتساب ركلة جزاء في حالة الإهمال داخل منطقة الجزاء يبقى مرتبطا بامتلاك الكرة أو إمكانية لعبها.

وختم حديثه بالتأكيد على أن لقطة مباراة المغرب وتنزانيا لا ترقى إلى أي من هذه الحالات التي تستوجب ركلة جزاء ما يجعل قرار الحكم سليما من جميع الجوانب التحكيمية

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة