رشيد بنشيخي.. “مهندس التنمية” الذي أعاد الروح لإقليم تازة: مجهودات جبارة وتدبير ميداني يقطع مع “المكاتب المغلقة”

فايس بريس16 يناير 2026آخر تحديث :
رشيد بنشيخي.. “مهندس التنمية” الذي أعاد الروح لإقليم تازة: مجهودات جبارة وتدبير ميداني يقطع مع “المكاتب المغلقة”

لم يكن تعيين جلالة الملك محمد السادس للسيد رشيد بنشيخي عاملاً على إقليم تازة مجرد إجراء إداري روتيني ضمن الحركة الانتقالية الأخيرة، بل شكل نقطة تحول مفصلية في مسار تدبير الشأن العام بهذا الإقليم العريق. فمنذ لحظة تنصيبه أواخر سنة 2025، أبان الرجل عن “كاريزما” إدارية استثنائية، وعن رغبة جامحة في استدراك الزمن التنموي الضائع، مؤسساً لمرحلة عنوانها البارز: “الجدية، العمل، والنزول إلى الميدان”.

و ما يميز السيد رشيد بنشيخي هو خلفيته كـ”مهندس دولة”، وهي صفة انعكست بوضوح على أسلوب اشتغاله الذي يتسم بالدقة والبراغماتية والبحث عن الحلول الناجعة بعيداً عن لغة التسويف. لقد نجح، في ظرف وجيز، في تشخيص التحديات الكبرى للإقليم، مستثمراً خبرته الطويلة وتجربته السابقة بالمدينة، ليضع يده مباشرة على مكامن الخلل، مطلقاً ورشاً إصلاحياً شاملاً يمس مختلف القطاعات الحيوية.

لعل أبرز ما ميز الأشهر الأولى من ولاية السيد العامل هو الحرص الشديد على تفعيل الركيزة الاجتماعية للدولة. فقد قاد شخصياً اجتماعات اللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بحزم وجدية، مصادقاً على عشرات المشاريع (38 مشروعاً دفعة واحدة) لدعم ريادة الأعمال وتشغيل الشباب.

هذه المجهودات الجبارة لم تبقَ حبيسة الأوراق، بل تحولت إلى واقع ملموس يهدف إلى خلق فرص شغل حقيقية وانتشال شباب الإقليم من شبح البطالة، مما يعكس حساً إنسانياً واجتماعياً رفيعاً لدى المسؤول الأول بالإقليم.

 

 

و يشهد المتتبعون للشأن المحلي بتازة أن السيد بنشيخي كسر “بروتوكول” المكاتب المكيفة. فقد شوهد في أكثر من مناسبة يتفقد الأحياء العتيقة، ويقف شخصياً على ملف “المباني الآيلة للسقوط” تحت زخات المطر، موجهاً تعليمات صارمة لحماية أرواح المواطنين وممتلكاتهم.

 

هذه التحركات الميدانية الاستباقية، والتواصل المباشر مع هموم الساكنة دون حواجز، أعادت الثقة للمواطن التازي في مؤسساته، وجسدت بالملموس “المفهوم الجديد للسلطة” الذي يرعاه عاهل البلاد.

 

 

إن المجهودات التي يبذلها عامل الإقليم وفريقه، من تسريع لوتيرة الاستثمار، وتحريك للملفات العالقة بالمنطقة الصناعية، والاهتمام بالبنية التحتية، تؤكد أن تازة اليوم في “أيادٍ أمينة”. إننا أمام مسؤول لا يكتفي بتسيير الشأن اليومي، بل يملك رؤية استراتيجية لجعـل تازة قطباً تنموياً بامتياز، مستغلاً مؤهلاتها الطبيعية والبشرية.

 

ختاماً، لا يسع المتتبع المنصف إلا أن ينوه عالياً بهذه المجهودات الجبارة والتحركات الدؤوبة للسيد رشيد بنشيخي، الذي يثبت يوماً بعد يوم أنه “الرجل المناسب في المكان المناسب”، حاملاً هموم الإقليم بصدق، ومسخراً كل طاقاته لخدمة الصالح العام.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة