بكاء الطالبي العلمي وتأثر أخنوش يسرقان الأضواء في مؤتمر “الأحرار”

هيئة التحرير8 فبراير 2026آخر تحديث :
بكاء الطالبي العلمي وتأثر أخنوش يسرقان الأضواء في مؤتمر “الأحرار”

شهدت أشغال المؤتمر الاستثنائي لحزب التجمع الوطني للأحرار، المنعقد أمس السبت، لحظات إنسانية مؤثرة طغت على المشهد السياسي، حيث حبست القاعة أنفاسها تفاعلاً مع دموع رشيد الطالبي العلمي، رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر، الذي لم يتمالك نفسه عقب انتهاء عزيز أخنوش من إلقاء كلمته الوداعية أمام المؤتمرين.

في مشهد لفت انتباه الحاضرين وعدسات وسائل الإعلام، ظهر الطالبي العلمي متأثراً حد البكاء، لدرجة حالت دون قدرته على الاستمرار الفوري في تسيير أشغال الجلسة. وأوضح العلمي في تعقيبه أن هذه العبرات لم تكن وليدة اللحظة فقط، بل جاءت انعكاساً للحماس الكبير والتفاعل المنقطع النظير الذي أبداه المؤتمرون.

وأشار العلمي إلى أن عزيز أخنوش نفسه بدا متأثراً بحفاوة الاستقبال، حيث ضجت القاعة بشعارات الدعم والامتنان، أبرزها الشعار الأيقوني للحزب: “أغراس أغراس.. عزيز يا ولد الناس”، وهتافات “عزيز ارتاح ارتاح.. سنواصل المسار”، في رسالة واضحة تعكس عمق الروابط بين القيادة والقواعد الحزبية.

من جانبه، وجه عزيز أخنوش كلمة مشحونة برسائل الشكر والتقدير، لم تقتصر على أنصاره فحسب، بل شملت حتى من اختلف معهم “بصدق ومسؤولية”. وعبر أخنوش عن امتنانه العميق لكل من “آمن بالفكرة قبل النتائج”، مخصصاً حيزاً هاماً من كلمته لشكر عائلته الصغيرة، التي قال إنها تحملت معه ضغط المسؤوليات الجسام، وشكلت له السند المتين في أحلك لحظات العمل قبل أوقات النجاح.

وفي سياق استشراف المستقبل، أكد أخنوش أن هذه المحطة لا تعني انسحاباً من الالتزام السياسي، بل وصفها بـ”الانتقال الهادئ والمسؤول” الذي يهدف لفسح المجال أمام دماء جديدة من القيادات الشابة. وشدد المتحدث على ضرورة الحفاظ على “روح العمل الجماعي” والالتزام المؤسساتي الذي ميز أداء الفريق التنظيمي للحزب طيلة السنوات الماضية.

واختتم المؤتمر أجواءه بمزيج من الحماس السياسي والمشاعر الإنسانية، ليرسم صورة لمرحلة انتقالية يرى فيها متابعون أنها تؤسس لمسار جديد في حياة حزب “الحمامة”، مبني على الموازنة بين الوفاء للماضي وتجديد النخب للمستقبل.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة