أسقط الجيش الأمريكي طائرة مسيرة تابعة لشرطة الحدود الأمريكية باستخدام الليزر، أثناء تحليقها فوق الحدود مع المكسيك في جنوب غرب تكساس، ما أدى إلى إغلاق مؤقت آخر للمجال الجوي في المنطقة يوم الخميس، وهو الإغلاق الثاني في أقل من شهر.
وأكد بيان مشترك صادر عن البنتاغون وهيئة الجمارك وحماية الحدود، وإدارة الطيران الفيدرالية، أن هذا الحادث “وقع عندما استخدمت وزارة الحرب صلاحياتها في مكافحة الطائرات المسيرة، لتعطيل جهاز، يحتمل أن يشكل تهديدا على المجال الجوي العسكري”.
وأضاف أن الوكالات الحكومية المعنية “ستواصل تعزيز تعاونها وتواصلها، من أجل تفادي تكرار مثل هذه الأحداث”.
وأبرز المصدر أن الحادث وقع بعيدا عن المناطق المأهولة بالسكان، مشيرا إلى غياب أي طائرات تجارية قريبة. لكن إدارة الطيران الفيدرالية، فرضت منطقة حظر طيران مؤقتة “لأسباب تتعلق بالسلامة”.
وتعد هذه المرة الثانية خلال الشهر الجاري، التي يؤدي فيها استخدام الجيش الأمريكي لأشعة الليزر بالقرب من الحدود الجنوبية لولاية تكساس، إلى فرض قيود في المجال الجوي.
وتم، في 11 فبراير، إغلاق المجال الجوي لمدينة “إل باسو”، وعزت السلطات ذلك إلى هجمات استهدفت طائرات مسيرة تابعة لعصابات المخدرات، وافدة من المكسيك.




