أعلنت قوة دفاع البحرين، السبت، عن جاهزيتها المستمرة في “مواجهة موجات تتابعية من الاعتداءات الإيرانية”.
وبحسب القيادة العامة لقوة دفاع البحرين تم منذ بدء الاعتداء الإيراني اعتراض وتدمير 86 صاروخ و 148 طائرة مسيرة، استهدفت مملكة البحرين.
وأهابت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين بالجميع؛ “بضرورة البقاء في المنازل وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى مع التقيد بأقصى درجات الحيطة والحذر حفاظا على سلامتهم، والابتعاد التام عن المواقع المتضررة، وعن أي أجسام مشبوهة، وعدم تصوير العمليات العسكرية، وتجنب تصوير مواقع سقوط الحطام، وعدم تناقل الإشاعات، مع الحرص على استقاء المعلومات من المصادر الرسمية، مع أهمية متابعة وسائل الإعلام الرسمية والحكومية لاستقاء المعلومات والتنبيهات والتحذيرات”.
وبينت القيادة العامة أن استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة، يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، وأن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تمثل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين.
وأدان مجلس التعاون الخليجي بأشد العبارات العدوان الإيراني، الذي استهدف مبان في مملكة البحرين تضم عناصر من القوات البحرية الأميرية القطرية المشاركين في مركز العمليات البحري الموحد، التابع للقيادة العسكرية الموحدة للمجلس.
وقال الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي، في بيان صحفي، إن استهداف منشآت تضم عناصر من القوات البحرية لدول مجلس التعاون المشاركة في مركز العمليات البحري الموحد، يعد عملا عدائيا مرفوضا يتنافى مع كافة القوانين والأعراف الدولية، ويكشف مجددا عن النهج التصعيدي الذي تنتهجه إيران تجاه دول المجلس.
وشدد على أن دول مجلس التعاون الخليجي تقف صفا واحدا في مواجهة أي تهديد يستهدف أمنها أو سلامة قواتها ومنشآتها الحيوية، مؤكدا تضامن المجلس الكامل مع مملكة البحرين ودولة قطر ودعمهما في كل ما تتخذانه من إجراءات لحماية أمنهما وسيادتهما.
وجدد البديوي التأكيد على أن أمن دول مجلس التعاون كل لا يتجزأ، وأن أي اعتداء على إحدى دوله أو قواته المشتركة هو اعتداء على جميعها.




