المؤتمر الجهوي لشبيبة الأصالة والمعاصرة بفاس-مكناس.. تمرين ديمقراطي حقيقي يدحض مغالطات التواصل الاجتماعي

فايس بريس10 مارس 2026آخر تحديث :
المؤتمر الجهوي لشبيبة الأصالة والمعاصرة بفاس-مكناس.. تمرين ديمقراطي حقيقي يدحض مغالطات التواصل الاجتماعي

في ظل ما تشهده بعض منصات التواصل الاجتماعي من محاولات لتضليل الرأي العام والتشويش على المشهد السياسي بالمغرب، أثبت شباب حزب الأصالة والمعاصرة بجهة فاس-مكناس وعياً سياسياً ومرحلة متقدمة من النضج، من خلال الاحتكام إلى لغة العقل وتقصي الحقائق من مصادرها الموثوقة والاستماع لجل الأطراف.

إن المتتبع للشأن الحزبي، والمستند إلى تجارب تنظيمية سابقة، يدرك جلياً أن المؤتمر الجهوي لمنظمة شبيبة حزب الأصالة والمعاصرة قد مرّ في أجواء طبعتها ديمقراطية داخلية حقيقية. فما حاول البعض تسويقه بسوء نية على أنه “فوضى”، لم يكن في واقع الأمر سوى نقاش صحي وأخذ ورد بين مناضلي الحزب المدافعين عن حقوقهم التنظيمية. وتعد هذه الدينامية قمة الممارسة الديمقراطية، في الوقت الذي يُعاب فيه على تنظيمات سياسية أخرى —تتغنى بالشعارات الديمقراطية— لجوءها إلى التعيين المباشر وإقصاء آلية الانتخاب.

وفي هذا السياق، لا بد من الإشادة العالية بالدور المحوري الذي قام به الأمين الجهوي للحزب بجهة فاس-مكناس، والذي أبان عن حنكة سياسية وتأطير تنظيمي محكم. فقد حرص على ضمان سير الأشغال في جو من الحرية، واستيعاب كافة الآراء دون أي قمع أو مصادرة لحق المؤتمرين في التعبير. كما تستحق الشبيبة الجهوية للحزب تنويهاً خاصاً لتمسكها بحقها الديمقراطي في الاختيار الحر والمسؤول، والذي توج بانتخاب الشاب الدكتور في الاقتصاد، أسامة بوركيزة، ممثلاً لهم في استحقاق شفاف ونزيه يجسد حقيقة المؤتمر.
وفي تصريحات خصت بها جريدة “فايس بريس”، أكد عدد من شباب الحزب أن النقاشات والمناوشات التي قد تتخلل مثل هذه المحطات هي ظاهرة صحية وطبيعية توجد في أعرق الأحزاب السياسية، وتعتبر جزءاً لا يتجزأ من الحق الديمقراطي للشباب في التعبير والاختلاف، ليتم في الأخير الاحتكام إلى صناديق الاقتراع واختيار الشخص الأنسب لتمثيلهم، وهو ما تحقق بالفعل في جماعة فاس.

وقد اختتمت أشغال المؤتمر الجهوي في أجواء أخوية راقية، تخللها إفطار جماعي سادته أهازيج الفرح والوحدة، مما يفند بشكل قاطع كل الشائعات والمغالطات التي تروج لوجود مشاكل أو انقسامات داخلية. ليؤكد شباب بجهة فاس-مكناس، في ختام هذا العرس الديمقراطي، اصطفافهم الموحد وتشبثهم الراسخ بمشروع حزب الأصالة والمعاصرة.

 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة