شهدت الحلقة الختامية من مسلسل “وننسى اللي كان” أحداثاً درامية مشوقة ونهاية سعيدة أرضت تطلعات الجمهور، حيث تُوجت رحلة البطل “بدر” بالانتصار وتجاوز المحن، وصولاً إلى الارتباط بحب حياته “جليلة”.
وحملت الحلقة تحولات حاسمة، كان أبرزها الفوز المثير الذي حققه “بدر” في بطولة المصارعة، والذي لم يكن مجرد انتصار رياضي، بل نقطة فاصلة أعادت رسم مسار حياته وأنهت سلسلة من الأزمات الشخصية المعقدة التي لاحقته.
وبدأت ذروة الإثارة بمكيدة محكمة دبرها “جلال” للإيقاع بـ”بدر”، مستعيناً بفتاة تُدعى “دهب” لاستدراجه وتصويره في وضع مُلفق. وسرعان ما انتشر المقطع المصور كالنار في الهشيم، مما تسبب في انهيار علاقة “بدر” بـ”جليلة”، التي صدقت خديعة الخيانة وقررت طرده من حياتها.
وفي خضم هذه العاصفة، برز دور “يارا”، ابنة “جليلة”، التي وضعت شرطاً حاسماً لعودة المياه إلى مجاريها؛ حيث طالبت “بدر” بتحقيق إنجاز ملموس يثبت جدارته. وبعد صراع نفسي مرير، حسم “بدر” قراره بخوض التحدي داخل الحلبة، لينجح في اقتناص لقب البطولة، مستعيداً ثقته بنفسه وممهداً طريق العودة إلى قلب “جليلة”.
وتُوجت هذه الملحمة الدرامية بحفل زفاف البطلين، في مشهد تزامن مع قرار مفاجئ من “جليلة” باعتزال عالم التمثيل نهائياً، في خطوة تعكس تحولاً جذرياً في مسيرتها وأولويات حياتها.
على صعيد آخر، لم تخلُ الحلقة من المفاجآت السارة، حيث شهدت مصالحة طال انتظارها بين النجمتين شيرين رضا وياسمين عبد العزيز، لتطويا صفحة الخلافات الطويلة وتبدآ فصلاً جديداً من الود. كما سلط المسلسل الضوء على قضايا الساحة الفنية المعاصرة، من خلال نقاش حاد وعميق جمع بين شيرين رضا وإيهاب فهمي حول سيف مواقع التواصل الاجتماعي ذي الحدين، وتأثير تلك المنصات المتأرجح بين تأجيج الأزمات وصناعة الشهرة.




