حي ضحى عرصة الزيتون بفاس: عمارات طالعة ومرافق غايبة.. والساكنة كطالب بأبسط شروط العيش الكريم

فايس بريس15 أبريل 2026آخر تحديث :
حي ضحى عرصة الزيتون بفاس: عمارات طالعة ومرافق غايبة.. والساكنة كطالب بأبسط شروط العيش الكريم

تعيش ساكنة حي الضحى “عرصة الزيتون” بمدينة فاس واقعاً حضرياً صعباً، يتسم بغياب شبه تام للمرافق الحيوية التي تضمن أبسط شروط العيش الكريم. وفي ظل هذا الوضع، اختار العشرات من المواطنين كسر جدار الصمت والتوجه بنداء استعطاف عاجل إلى السيد والي جهة فاس – مكناس، عبر منبر جريدة “فايس بريس”، أملاً في تدخل حازم يرفع عنهم التهميش والإقصاء.

وفي تواصل مباشر مع الجريدة، عبر عدد من قاطني الحي عن تذمرهم الشديد من غياب سوق للقرب (سويقة) أو فضاء مخصص لبيع الخضر والفواكه والمواد الاستهلاكية اليومية. وأكد المشتكون أن هذا النقص الحاد يفرض عليهم تكاليف إضافية ومعاناة يومية، حيث يضطرون لقطع مسافات طويلة وتكبد عناء التنقل صوب “سويقة المسيرة” التي تعتبر أقرب نقطة تسوق بالنسبة إليهم، وهو ما يثقل كاهل الأسر، خاصة كبار السن وذوي الدخل المحدود.

ولم تقتصر مطالب الساكنة على المرافق التجارية فحسب، بل امتدت لتشمل غياب الفضاءات الترفيهية. حيث عبر الآباء والأمهات بحسرة عن افتقار الحي لأي منتزه أو مساحة خضراء تشكل متنفساً طبيعياً للأطفال والشباب، مما يجعل الحي عبارة عن “غابة إسمنتية” تفتقد لروح التمدن وأبسط مقومات جودة الحياة.

وتختتم الساكنة رسالتها عبر “فايس بريس” بمناشدة السيد الوالي والجهات المنتخبة للتدخل العاجل، والوقوف عن كثب على حجم الخصاص الذي يعانيه حي ضحى عرصة الزيتون، مطالبين ببرمجة مشاريع تنموية مستعجلة تخفف من عزلتهم، وتوفر لهم أسواقاً للقرب وفضاءات خضراء، إيماناً منهم بحقهم الدستوري في بيئة سليمة وعيش كريم.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة