حصري: وساطة نبيلة تطوي صفحة الخلاف.. صلح ينهي أزمة التلميذ “م.ك” وأستاذه بإعدادية عبد الهادي التازي بفاس

هيئة التحريرمنذ 4 ساعاتآخر تحديث :
حصري: وساطة نبيلة تطوي صفحة الخلاف.. صلح ينهي أزمة التلميذ “م.ك” وأستاذه بإعدادية عبد الهادي التازي بفاس

في إطار التتبع المستمر للملف الذي استأثر باهتمام الرأي العام المحلي، والمتعلق بواقعة التلميذ (م.ك) بالثانوية الإعدادية عبد الهادي التازي، التابعة للمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بفاس، وتكريساً لالتزام جريدة فايس بريس بتنوير الرأي العام ومواكبته بكل المستجدات بمصداقية، توصلنا بخبر حصري ينهي حالة الترقب التي رافقت هذا الموضوع.

​فقد علمت مصادرنا أن مجموعة من الأساتذة بادروا بتدخل أخوي محمود، حيث لعبوا دور “وساطة خير” لرأب الصدع وتقريب وجهات النظر بين الأستاذ المعني وعائلة التلميذ “محمد.ك”. وهو التدخل الذي تكلل بالنجاح، بعدما غلّب جميع الأطراف لغة العقل والتسامح، مراعاةً للمصلحة الفضلى للتلميذ ومساره الدراسي، وحفاظاً على الاحترام المتبادل الذي يجب أن يسود داخل المؤسسات التعليمية.

​وحسب المعطيات التي توصلنا بها مباشرة من طرف عائلة التلميذ، فقد تم رسمياً طي صفحة الخلاف وعقد صلح نهائي بين الطرفين، لتنتهي بذلك هذه الأزمة بشكل ودي.

​إن هذا الصلح لا يعد فقط نهاية لخلاف عابر، بل هو رسالة تربوية نبيلة تؤكد على متانة الروابط الإنسانية داخل المنظومة التعليمية، وتبرز قيم التسامح والحوار. وفي هذا الصدد، لا يسعنا إلا أن نشيد عالياً بالمبادرة الطيبة للأساتذة الذين تدخلوا بخيط أبيض، والذين أبانوا عن حس تربوي ومسؤولية كبيرة في احتواء الوضع وحل النزاع داخل إطاره الأسري والمدرسي، كما ننوه بتفهم العائلة والأستاذ وإعلائهما لقيم التسامح والصلح الذي يبقى دائماً “سيد الأحكام”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة