شهدت مدينة مراكش تنظيم النسخة السادسة من مناظرة مراكش للمجتمع المدني، في أجواء طبعتها الجدية والانفتاح على مختلف القضايا المجتمعية والتنموية، حيث عرفت هذه الدورة نجاحاً كبيراً سواء من حيث الحضور النوعي أو مستوى النقاشات التي شهدتها جلساتها المتعددة.
وقد تميزت المناظرة بمشاركة ثلة من الأكاديميين والباحثين الكبار، إلى جانب حضور وازن لعدد من نواب الأمة المنتمين لمختلف الأحزاب السياسية، ما أعطى للنقاش بعداً وطنياً متنوعاً وساهم في إغناء المواضيع المطروحة من زوايا متعددة تجمع بين الرؤية العلمية والخبرة السياسية والمقاربة الميدانية.
كما شكلت هذه التظاهرة فضاءً حقيقياً للحوار وتبادل الأفكار حول أدوار المجتمع المدني والتحديات المرتبطة بالتنمية المحلية والحكامة والمشاركة المواطنة، في ظل التحولات التي يعرفها المغرب على عدة مستويات.
وأكد عدد من المتدخلين أن نجاح هذه النسخة يعكس المكانة التي أصبحت تحتلها مناظرة مراكش للمجتمع المدني كموعد سنوي مهم يجمع الفاعلين المدنيين والسياسيين والأكاديميين، ويكرس ثقافة النقاش المسؤول وتلاقح الأفكار خدمة لقضايا الوطن والمواطن.
وقد تركت هذه الدورة بصمة خاصة لدى المشاركين والمتابعين، خصوصاً مع مستوى التنظيم والحضور القوي لشخصيات وازنة ساهمت في إعطاء قيمة مضافة للمناظرة، لتؤكد مرة أخرى أن الحوار الجاد يظل أساس أي مشروع تنموي ومجتمعي ناجح.




