عراب الأوهام في مواجهة حصن الوطن.. الأمن الوطني يصنع المجد وجيراندو يقتات على سراب الخيانة

فايس بريسمنذ 3 ساعاتآخر تحديث :
عراب الأوهام في مواجهة حصن الوطن.. الأمن الوطني يصنع المجد وجيراندو يقتات على سراب الخيانة

في كل إطلالة بئيسة، يحاول المدعو هشام جيراندو تسويق نفسه على أنه “المنقذ” الذي سيأتي بالخلاص، واهما نفسه بأن الشعب المغربي يقف على أطراف أصابعه في انتظار “توجيهاته” العابرة للقارات. لكن الحقيقة التي يتهرب منها هذا “البطل الافتراضي” هي أنه مجرد صوت نشاز يغرد خارج السرب، يقتات على ترويج الأوهام من وراء شاشة هاتف نقال، بعيدا عن أرض الواقع بآلاف الكيلومترات.

نحن في جريدة “فايس بريس”، وكما عهدنا قراءنا على الصراحة والمواجهة، لا زلنا متمسكين بالتحدي الذي رفعناه في وجهك. لقد ادعيت زورا وبهتانا أنه لا توجد جريدة تجرؤ على محاورتك، فكان ردنا حاسما: تفضل إلى بلاطو استوديو “فايس بريس”.

لكنك اخترت، كعادتك، الاختباء خلف شاشتك، تتطاول على أسيادك وتصطنع بطولات وهمية. نحن هنا في المغرب، ننتظرك على أرض الوطن إن كنت تملك ذرة من الشجاعة لمواجهة الكاميرا وجها لوجه، وليس من غرفتك المغلقة. التحدي لا يزال قائما، والهروب لن يزيدك إلا صغرا في أعين من يتابعك.

منتهى الوقاحة أن يتجرأ شخص باع لسانه لجهات خارجية، على مهاجمة الإدارة العامة للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني (DGST)، وعلى رأسها المدير العام السيد عبد اللطيف الحموشي. هذه المؤسسات التي تعتبر مفخرة للمغرب، والتي يسهر رجالها ونسائها ليل نهار على حماية أمن واستقرار هذا البلد، أصبحت تشكل “عقدة نفسية” لكل من يريد السوء بالوطن.

أما تدويناتك البئيسة والمضحكة التي تدعي فيها أن “الذباب يعمل ليل نهار” وأنك “تت على التحديات”، وتخيلاتك المريضة حول “سماع الصراخ من الطابق الأول”، فهي لا تعدو كونها هلوسات تعكس حجم الإحباط والضغط النفسي الذي تعيشه. مؤسسات الدولة أكبر بكثير من أن تلتفت لترهات تكتب بحبر الحقد؛ فرجال الحموشي يصنعون الأمن والمجد على أرض الواقع، بينما أنت تصنع الأكاذيب في العالم الافتراضي. “سير قلب شكون خرج ليك هاد المعلومة ثاني” لأن مصادرك الوهمية لا توجد إلا في مخيلتك.

إذا أردت أن تعرف حجمك الحقيقي، فما عليك سوى النظر إلى من يطبل لك. صفحتك البئيسة لا تعكس نبض الشارع المغربي بأي شكل من الأشكال. أغلب متابعيك والداعمين لك في التعليقات هم حسابات من خارج أرض الوطن، وجيوش إلكترونية مجندة لضرب استقرار المغرب.

والدليل القاطع على ضعفك وهشاشة موقفك هو “مقص الرقابة” الذي تستخدمه بجبن. ففي كل مرة يدخل فيها المغاربة الأحرار إلى صفحتك لفضح أكاذيبك بالدليل والحجة في التعليقات، تسارع إلى حذفها وحظر أصحابها. أهذا هو “المنقذ” الذي لا يتحمل تعليقا يفضح زيف ادعاءاته؟

خلاصة القول من “فايس بريس”: المغرب برجاله ومؤسساته، وبأمنه وجيشه وشعبه، ماض في طريقه نحو البناء والتنمية. أما الخونة، فلهم شاشاتهم يبكون وراءها، ولنا وطننا نبنيه ونفديه.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة