جددت الولايات المتحدة الأمريكية اليوم الأربعاء 10 يونيو الجاري، التزامها بـ”الدفاع المتواصل” عن اليابان باستخدام كامل قدراتها الدفاعية، بما في ذلك قوات الردع النووي، في ظل تزايد التهديدات النووية الإقليمية.
وأكدت الولايات المتحدة في بيان مشترك، صدر عقب الحوار الثنائي الموسع بشأن الردع المنعقد في طوكيو، التزامها الصارم بحماية الحليف الآسيوي مستخدمة كافة إمكاناتها العسكرية، لضمان الأمن والاستقرار في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
وفي المقابل، جددت اليابان دعمها الكامل للقوات والعمليات الأمريكية الصائنة للسلام، مشيرة إلى أن هذا التعاون والوجود العسكري يساهم بشكل مباشر وجوهري في تحقيق الردع عن طريق المنع.
وقد ناقش الوفدان جهود واشنطن لتحديث وتطوير قواتها الاستراتيجية، بالإضافة إلى السياسة الدفاعية لليابان، مع التشديد على مواصلة التنسيق العملياتي، وتشجيع المحادثات متعددة الأطراف مع الصين وروسيا للحد من مخاطر سباق التسلح.
وتظل هذه الخطوات الاستراتيجية محط اهتمام دولي، نظرا لانعكاساتها المباشرة على توازنات القوى الإقليمية ومستقبل جهود الحد من التسلح في المنطقة.




