إدانة عربية للهجمات الإيرانية على الكويت والبحرين والأردن

هيئة التحريرمنذ 3 ساعاتآخر تحديث :
إدانة عربية للهجمات الإيرانية على الكويت والبحرين والأردن

أدانت عدد من الدول العربية وجامعة الدول العربية والبرلمان العربي، اليوم الأربعاء، الهجمات الإيرانية التي استهدفت الأردن والبحرين والكويت، مؤكدة تضامنها معها ودعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها وحماية مواطنيها.

وهكذا، أدانت جمهورية مصر العربية بأشد العبارات الهجمات الإيرانية الآثمة التي استهدفت المملكة الأردنية الهاشمية ومملكة البحرين ودولة الكويت، والتي تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة هذه الدول وسلامة أراضيها، وتصعيدا بالغ الخطورة من شأنه تهديد أمن واستقرار المنطقة بأسرها.

وأكدت مصر، في بيان صادر عن وزارة خارجيتها، تضامنها الكامل ووقوفها إلى جانب الأردن والبحرين والكويت في مواجهة هذه الاعتداءات المرفوضة، ودعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها وحماية مواطنيها ومقدراتها الوطنية.

كما شددت مصر على أن أمن واستقرار الدول العربية الشقيقة يمثل جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربي، مجددة رفضها القاطع لأي أعمال أو ممارسات تستهدف المساس بسيادة الدول أو تهديد أمنها وسلامة أراضيها، مؤكدة أهمية خفض التصعيد واحترام قواعد القانون الدولي بما يحفظ أمن واستقرار المنطقة.

وفي الرياض، أعربت وزارة الخارجية السعودية عن “إدانة المملكة واستنكارها بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية الغاشمة والانتهاكات السافرة لسيادة كل من مملكة البحرين الشقيقة، ودولة الكويت الشقيقة، والمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، بصفتها تهديدا لأمن وسلامة أراضي الدول الشقيقة ومجالاتها الجوية”.

وقالت الوزارة، في بيان لها: “إن المملكة تؤكد أن استمرار هذه الاعتداءات يهدد الأمن الإقليمي والدولي، ويقوض الجهود الرامية إلى خفض التصعيد واستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة”، مؤكدة تضامنها الكامل مع الدول الثلاث ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات لحماية سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

وفي أبوظبي، أدانت الإمارات العربية المتحدة، بأشد العبارات، “الاعتداءات الإرهابية الإيرانية الغادرة التي استهدفت مملكة البحرين الشقيقة ودولة الكويت الشقيقة والمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة بالصواريخ والطائرات المسيرة”.

وأكدت وزارة الخارجية، في بيان لها، أن هذه الاعتداءات الإرهابية تمثل انتهاكا صارخا لسيادة الدول الثلاث، وتهديدا لأمنها واستقرارها، معربة عن تضامن دولة الإمارات الكامل مع مملكة البحرين ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية، ودعمها لكل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها.

أما في الدوحة، فقد أدانت قطر بشدة الهجمات الإيرانية على دول الكويت والبحرين والأردن، مؤكدة أنها هذه الهجمات تعد انتهاكا سافرا لسيادة هذه الدول وخرقا فاضحا لقواعد القانون الدولي.

وشددت وزارة الخارجية القطرية في بيان على ضرورة تجنيب المنطقة تبعات الهجمات غير المبررة والعمل على خفض التصعيد لاستعادة الأمن والاستقرار إقليميا ودوليا.

وجددت الوزارة تضامن قطر الكامل مع دول الكويت والبحرين والأردن ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها.

بدورها أدانت الجمهورية السورية استهداف أراضي ‏البحرين والكويت والأردن، بواسطة طائرات ‏مسيرة وصواريخ باليستية مصدرها إيران.

  وجاء في بيان لوزارة الخارجية والمغتربين أن سوريا “تؤكد أن أمن واستقرار الدول العربية ‏جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة ككل، وتدين أي أعمال ‏تستهدف سيادة الدول وسلامة أراضيها، وتعرض أرواح المدنيين ‏للخطر، وتعتبر أن مثل هذه التصعيدات لا تؤدي إلا لإشعال ‏المنطقة وجرها إلى مزيد من التوتر”.‎

   بدوره، أدان الأمين العالم لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، بأشد العبارات، العدوان الإيراني الغاشم على دولة الكويت ومملكة البحرين والمملكة الأردنية الهاشمية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.

وأعرب أبو الغيط، في بيان، عن قلقه الشديد إزاء استمرار إيران في العدوان على الأراضي العربية كأسلوب للتصعيد بينها وبين دول أخرى غير عربية، مؤكدا أنه نهج مرفوض ويكشف عن مسعى إيراني يستهدف زعزعة الأمن الإقليمي العربي وابتزاز المجتمع الدولي في آن واحد.

ونقل المتحدث الرسمي باسم الأمين العام جمال رشدي تأكيد أبو الغيط على التضامن الكامل مع الكويت والبحرين والأردن، داعيا الأطراف المعنية إلى الإسراع بالتوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة المستمرة منذ مائة يوم.

من جهته، أعرب رئيس البرلمان العربي، محمد بن أحمد اليماحي، عن إدانته واستنكاره الشديدين للاعتداءات الإيرانية السافرة التي استهدفت أراضي المملكة الأردنية الهاشمية ومملكة البحرين ودولة الكويت، مؤكدا أنها انتهاكا صارخا وسافرا لمبادئ حسن الجوار وقواعد القانون الدولي، وتمثل تعديا على سيادة الدول العربية وأمنها الوطني، بما يهدد الاستقرار الإقليمي ويزيد من حدة التوتر في المنطقة.

وأكد اليماحي، في ربيان، تضامن البرلمان العربي الكامل مع الأردن والبحرين والكويت في مواجهة هذا الاعتداءات الآثمة ودعم كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها وسيادتها واستقرارها، مشددا على أن أمن الدول العربية كلٌ لا يتجزأ، وأن المساس بأمن أي دولة عربية هو مساس بالأمن القومي العربي الجماعي.

كما دعا رئيس البرلمان العربي المجتمع الدولي ومجلس الأمن الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته في وقف هذه الاعتداءات التي من شأنها تأجيج الصراعات وتقويض جهود حفظ الأمن والاستقرار في المنطقة، مؤكدًا أهمية احترام قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.

من جانبها، أدانت رابطة العالم الإسلامي، باستنكار شديد، “العدوان الإيراني الآثم”، الذي استهدف مملكة البحرين، ودولة الكويت، والمملكة الأردنية الهاشمية.

وفي بيانٍ للأمانة العامة للرابطة، جدد الأمين العام، رئيس هيئة علماء المسلمين الشيخ محمد بن عبد الكريم العيسى، التنديد بـ “الاعتداءات الإيرانية الإجرامية المتكررة، التي تنتهك كل القيم الدينية، والقوانين والأعراف الدولية، والإنسانية، وتقوض جهود استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.

وشدد الأمين العام للرابطة على التضامن الكامل مع البحرين والكويت، والأردن، في كل ما تتخذه من إجراءات تحفظ أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة