أوضح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن بلاده لم تحدد أي هدف رقمي لمنح التأشيرات للمواطنين الجزائريين، مؤكداً عدم وجود أي نية للتجاهل أو التساهل في إدارة هذا الملف.
وجاء هذا التوضيح في أعقاب تصريحات للسفير الفرنسي لدى الجزائر، ستيفان روماتيه، أشار فيها لوسائل إعلام إلى وجود توجه لزيادة أعداد التأشيرات الممنوحة بغية العودة بها إلى المستويات التي كانت عليها قبل الأزمة الدبلوماسية بين البلدين.
من جانبها، أفادت المتحدثة باسم الحكومة الفرنسية، مود بريجون، بأن الرئيس ماكرون حرص بنفسه على تصحيح تصريحات السفير عقب تداولها الواسع، مجددة التأكيد على غياب أي مظاهر للتهاون من جانب السلطات الفرنسية في قضية التأشيرات.




