شكّك محام في هيئة الدفاع خلال المحاكمة المتعلقة بوفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا، في صحة فحوصات كلوية، وهو عنصر نوقش مطولا في الجلسة في تطور مفاجئ أثار حالة من الإرباك بين أطراف المحاكمة.
وأكد أغوستين فاريلا، محامي الممرضة المتهمة نانسي فورليني، الأربعاء أن الفحوصات التي أُجريت بين عامي 2012 و2015 وقُدّمت خلال المحاكمة تعود في الواقع إلى والد مارادونا الذي يحمل أيضا اسم دييغو.
وقال فاريلا لوكالة فرانس برس “نحن متأكدون بنسبة 99%”، موضحا في الوقت عينه أن هذه الفرضية تحتاج إلى تأكيد من الجهة التي أجرت الفحوصات، وأضاف أنه اكتشف الخطأ خلال جلسة الثلاثاء.
ورأى عدد من المحامين، بينهم فرناندو بورلاندو، محامي ابنتَي مارادونا دالما وجيانينا، أن هذا التطور لا يهدد سير المحاكمة الجارية منذ أبريل، لكنه “يثير القلق”.




