أدان مجلس الأمن الدولي، الخميس، بأشد العبارات، الهجوم “الشنيع والمتعمد” الذي أدى إلى مقتل اثنين من جنود حفظ السلام، يوم الإثنين الماضي في ولاية جونقلي، وسط جنوب السودان.
وأسفر الهجوم، الذي استهدف قافلة حماية تابعة لبعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان، عن إصابة سبعة أشخاص آخرين، من بينهم ثلاثة من جنود حفظ السلام الإثيوبيين، وعنصرين من جهاز الشرطة الوطنية في جنوب السودان، واثنين من الموظفين المدنيين التابعين للبعثة.
وأشار بيان صادر عن أعضاء مجلس الأمن إلى أن الهجمات التي تستهدف جنود حفظ السلام التابعين للأمم المتحدة قد تشكل جرائم حرب، مطالبين بفتح “تحقيق كامل وشفاف وفوري”.
وشدد الأعضاء على ضرورة تحديد هوية المسؤولين عن الهجوم وتقديمهم إلى العدالة بدون تأخير، وأكدوا أن الإفلات من العقاب في ما يتعلق بمثل هذه الهجمات، غير مقبول.
كما أعربوا عن “قلقهم العميق” إزاء استمرار أعمال العنف المسلح والنزاعات القبلية في ولاية جونقلي.
وطالبوا بانخراط القادة السياسيين والمجتمعيين في جنوب السودان في الجهود، واتخاذ خطوات فورية وحاسمة لإنهاء العنف وضمان حماية جميع العاملين، من أجل تعزيز السلام والأمن في البلاد.




