نفت إدارة السجن المحلي بالناظور بشكل قاطع صحة الادعاءات المتداولة عبر عدد من صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، بشأن وضع سجين إسباني مصاب بداء السكري في العزل الانفرادي لمدة سنة داخل سجن سلوان، مؤكدة أن المعني بالأمر لم يسبق أن تم إيواؤه بشكل انفرادي منذ إيداعه بالمؤسسة السجنية.
وأوضحت إدارة السجن، في بيان توضيحي صادر بتاريخ 17 أكتوبر 2026، أن السجين المذكور يقيم منذ دخوله المؤسسة داخل غرفة جماعية رفقة سجناء آخرين من التصنيف نفسه، وذلك وفق التصنيف المعتمد بالنظر إلى طبيعة التهمة التي يوجد رهن الاعتقال بسببها.
وفي ما يتعلق بوضعه الصحي، أكدت الإدارة أن السجين يستفيد من الرعاية الطبية اللازمة، ويتلقى علاجه الخاص بداء السكري بشكل منتظم، إلى جانب إخضاعه لنظام غذائي خاص، بناء على تعليمات الطبيب المكلف بالمؤسسة السجنية.
وفي معرض ردها على ما وصفته بالمزاعم المتداولة، أفادت إدارة السجن بأن صاحب الصفحة التي نشرت هذه الادعاءات هو سجين سابق يقيم حاليا خارج المغرب، مشيرة إلى أنه دأب، بحسبها، على نشر ما اعتبرته «أكاذيب ومزاعم» تستهدف صورة قطاع إدارة السجون وسمعة العاملين فيه.
وأكدت إدارة السجن المحلي بالناظور أن المعطيات التي تم تداولها بشأن ظروف إيواء السجين الإسباني ووضعه الصحي لا أساس لها من الصحة، مشددة على أن المعني بالأمر يستفيد من ظروف الإيواء والرعاية الطبية المعمول بها داخل المؤسسة.


