دعا المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا غير بيدرسن، الأحد، إلى “مزيد من المساعدات الإنسانية الفورية للشعب السوري”، وإلى تجنّب “أي انتقام”، وذلك بعيد وصوله إلى دمشق في أول زيارة لمسؤول كبير في الأمم المتحدة، بعد أسبوع على سقوط حكم بشار الأسد.
من جهتها ستوفد فرنسا بعثة دبلوماسية إلى دمشق الثلاثاء، للمرة الأولى منذ 12 عاما، حسبما أعلن وزير الخارجية جان نويل بارو في تصريحات لإذاعة “فرانس إنتر” الأحد.
وقال بيدرسن: “نحن بحاجة إلى التأكد من أن سوريا تتلقى المزيد من المساعدات الإنسانية الفورية للشعب السوري، ولجميع اللاجئين الذين يرغبون في العودة”.
إلى ذلك دعا المبعوث الأممي الخاص إلى “تحقيق العدالة والمساءلة عن الجرائم”، مضيفا: “علينا أن نتأكد من أن ذلك يتم عبر نظام قضائي ذي مصداقية، ولا نرى أي انتقام”؛ ولم يتّضح على الفور ما إذا سيلتقي أبو محمد الجولاني، قائد هيئة تحرير الشام التي قادت فصائل المعارضة المسلحة التي أسقطت حكم بشار الأسد.
وبعد هجوم خاطف استمرّ 11 يوما تمكّنت الفصائل من دخول دمشق في الثامن من ديسمبر، وإنهاء حكم عائلة الأسد الذي استمرّ أكثر من نصف قرن، وعُرف بالقمع الوحشي.
وفكّت هيئة تحرير الشام بقيادة الجولاني، الذي صار يستعمل اسمه الحقيقي أحمد الشرع، ارتباطها بتنظيم القاعدة في العام 2016، لكن دولا غربية عدة أبرزها الولايات المتحدة مازالت تصنفها “منظمة إرهابية”.




