رد على مزاعم “هشام جيراندو” واعتراف بفشل خطاب الكراهية
انتشرت مؤخرًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي تدوينة لخائن الوطن يُدعى “هشام جيراندو”، يُعرف عنه عداؤه للوطن، ادّعى فيها أن المخابرات المغربية تتجسس عليه باستخدام برنامج “بيغاسوس”. هذا الادعاء، الذي يبدو محاولة يائسة لجذب الانتباه وتضخيم الأهمية الذاتية، لا يستحق الرد لولا أنه يعكس حالة من الانفصال عن الواقع يعيشها من اختاروا طريق العداء للوطن.
إن من يعتقد أن أجهزة الأمن والمخابرات المغربية، التي تعمل ليل نهار على حماية أمن واستقرار البلاد، ستكرّس وقتها ومواردها لملاحقة شخص مثل “جيراندو” يخطئ في فهم حجمه. فالمهام الجسيمة التي تقع على عاتق هذه الأجهزة، من مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، والتصدي للتهديدات الخارجية، أكبر بكثير من الاهتمام بضجيج فرد اختار العيش في الخارج وشن حملات التشويه.
إشادة عالمية بجهود المخابرات والأمن الوطني المغربي
وعلى النقيض من هذه المزاعم الواهية، فإن المجهودات الجبارة التي تقوم بها الأجهزة الأمنية المغربية، سواء كانت المخابرات أو المديرية العامة للأمن الوطني، تحظى بتقدير كبير على الصعيدين الإقليمي والدولي. فالعمليات الاستباقية التي يتم تنفيذها لإحباط مخططات إرهابية، وتقديم معلومات استخباراتية حاسمة لشركاء المغرب في أوروبا والشرق الأوسط، ساهمت بشكل فعال في حماية الأمن والسلم الدوليين.
على سبيل المثال، أشاد العديد من قادة الأجهزة الأمنية في دول أوروبية وعربية بالتعاون الوثيق مع نظرائهم المغاربة. هذه الإشادات لا تأتي من فراغ، بل هي نتاج سنوات من العمل الدؤوب والتضحية، التي جعلت من المغرب نموذجًا يحتذى به في مكافحة التطرف والإرهاب. إن هؤلاء الرجال والنساء الذين يعملون بصمت، هم العيون الساهرة التي تحرس الوطن، وتضمن أمن المواطنين في الداخل والخارج.
لا مكان لخطاب الكراهية في مغرب اليوم
إن ما يروجه أمثال “جيراندو” ليس إلا محاولة بائسة لزعزعة الثقة في مؤسسات الدولة، وهو سلوك مرفوض من قبل الشعب المغربي الذي أظهر في مناسبات عديدة تمسكه بوحدته الوطنية ودعم مؤسساته.
فالمغرب اليوم، بقيادة جلالة الملك محمد السادس، يسير بخطى ثابتة نحو التنمية والازدهار، ومثل هذه الأصوات النشاز لا تستطيع أن تعيق هذه المسيرة. إن مكان “جيراندو” ومن يسير على دربه هو في طي النسيان، فليس لديهم ما يقدمونه سوى الكراهية والتطرف، وهي بضاعة لم تعد تلقى رواجًا في مغرب متصالح مع نفسه ومنفتح على العالم.




