واش هاد الشي احتجاج ولا “فتنة” مغلفة؟
“الصحة، التعليم، الشغل”… هاد الشي باش بدات الحكاية. شباب “جيل زيد” (GENZ212) خرجو للزنقة والمواقع، طالبين أبسط حقوقهم لي هضرو عليها ليل ونهار. ولكن، شوف آلعجب، المطالب دغيا “دارت فيراج 180 درجة” وولّى الموضوع: إطلاق سراح “معتقلي حراك الريف”، إلغاء “كاس إفريقيا/العالم”، و “إسقاط التطبيع”! وزيد عليها التضامن الأخير لي سمّاوه: “قضية الحوز.. قضية وطن”.
هنا فين الشعب المغربي بدا كيحك راسو: آش بغيتو بالضّبط يا ولاد الناس؟
وجه الشفافية المفقود: علاش كتهربو من “الطبلة”؟
النقاش لي سخون بزاف دابا هو: “شكون هاد الناس لي كيهضرو باسم جيل زيد؟”
في “البرودكاست” و “الديسكورد”، أصوات كتهضر، كتعطي تصريحات قاصحة، ولكن الوجوه غايبة! وجه كيتغطّى! هاد الشي لي خلى المغاربة يتساءلو: إلى كنتو صحاح ومطالبكم مشروعة، علاش الخوف من أنكم تبانو؟
المسؤولين في الحكومة، و على لسان الوزير الناطق الرسمي، عاودو الدعوة: “آجييو تحاورو معنا! الطاولة موجودة!” ولكن جيل زيد باغيين غير “السوشل ميديا” و البلاغات، ماشي “الحوار المباشر من داخل المؤسسات”.
بزاف ديال المعلقين كيقولو: “إلى ما بغيتوش تجلسو وتسمعو الحلول، راه ماشي همّكم الوطن أو مصلحة المواطن، هدفكم الوحيد هو خلق الفتنة و البلبلة في البلاد!”
اتهامات “الذباب” و “الخيانة”: واش الحركة “مخترقة”؟
الاحتجاجات، للأسف، انزلقت للعنف في بعض المدن، وشوهد تخريب للممتلكات. هاد الشي عطى فرصة للاتهامات القاصحة بزاف لي ولات كدور في المواقع:
- “أعداء المملكة” و “العسكر الجزائري”: البعض ما بقاش كيحشم ويقول بالحرف إن الحركة “مخترقة” من جهات خارجية باغية “تخرب” المغرب، وكتخدم “أجندات إيديولوجية” ديال أعداء الوطن.
- “تبدال المطالب = انحراف”: المحللون كيقولو: “ملي كتخليو الصحة والتعليم، وكتمشيو مباشرة للمواضيع السياسية الشائكة بحال معتقلي الريف، راكم كتأكدو أن مطالبكم الحقيقية تبدلات 180 درجة وما بقاتش كتمثل همّ المغاربة الأساسي”.
- “جيل الزمر” و الفساد: الشفارة والمخربين لي استغلو الوضع في الشارع تسببو في وصف قاصح للمحتجين. التعاليق ولات كتوصفهم بـ “جيل الزمر”، لي باغيين غير “السرقة و الفساد” تحت غطاء المطالب الاجتماعية، وهذا الشي “كيسيء لسمعة الشباب السلمي” لي خرج في الأول.
واخا هاد الهضرة كاملة، كاين صوت عاقل كيقول: “تهدّنو.. ماشي كلشي “فتنة”!”
- المطالب مشروعة 100%: المحللين العقال كيأكدو أن المطالب الأولى ديال الشباب (البطالة، الصحة، التعليم) هي مطالب “في صميم توجهات جلالة الملك” و “حاجة ملحة للإصلاح”. نسبة البطالة لي واصلة 35.8% بين الشباب ماشي لعبة، خاص ليها حل حقيقي.
- الخروج “ضروري” لإظهار المشاكل: البعض كيقول: “لولا هذا الصداع، ما كانوش المسؤولين غادي يفيقو من النعاس!” الاحتجاج هو لي كشف المشاكل (بحال الفساد لي كيخرج للعلن في الصفقات العمومية) وخلى الحكومة تضطر تخرج وتدعو للحوار.
الخلاصة: المغاربة اليوم محتاجين يعرفو: واش جيل زيد باغيين يربحو الخبزة و الكرامة بالجلوس على طاولة الحوار، ولا باغيين يربحو “البوز” و “الصداع” وزرع الفتنة في هاد الوطن العزيز؟




