يونس الرفيق.. مهندس التنمية الصامت وعرّاب الإنجازات بجهة فاس مكناس

فايس بريس17 ديسمبر 2025آخر تحديث :
HZO
HZO

في خضم الضجيج السياسي الذي يطغى أحياناً على المشهد العام، يبرز صنف نادر من المسؤولين؛ أولئك الذين يختارون العمل بصمت، تاركين للإنجازات حرية التحدث عن نفسها. نتحدث هنا عن رجل استطاع أن يجمع بين الحنكة السياسية والعمل الميداني الدؤوب، رجل الظل الذي تحول إلى رقم صعب في معادلة التنمية بجهة فاس مكناس: يونس الرفيق، نائب رئيس مجلس الجهة ومنسق الدائرة الجنوبية لحزب التجمع الوطني للأحرار بفاس.

عندما يُذكر اسم يونس الرفيق، تتبادر إلى الأذهان صورة المسؤول الذي يفضل التواجد بين المواطنين في القرى والمداشر على التواجد تحت أضواء الكاميرات. إنه “الدينامو” الذي يشتغل في الخفاء، مدفوعاً بغيرة وطنية صادقة ورغبة حقيقية في تغيير واقع الساكنة. لم يكن يونس الرفيق يوماً رجل شعارات، بل رجل ملفات ثقيلة استطاع حلحلتها بفضل ترافعه المستميت عن قضايا الدائرة الجنوبية وجهة فاس مكناس ككل.

و لعل اللقاء التواصلي الأخير الذي شهدته جماعة تيسة بإقليم تاونات، كان خير دليل على علو كعب هذا الرجل. لم يكن مجرد لقاء حزبي عابر، بل كان محطة لعرض “حصيلة الشرف”. في تيسة، وقف يونس الرفيق ليعرض بلغة الأرقام والواقع ما تحقق من منجزات، بعيداً عن لغة الخشب.

لقد كانت بصمة الرفيق واضحة في جلب مشاريع مهيكلة للمنطقة، بدءاً من تعزيز البنية التحتية، مروراً بمشاريع فك العزلة عن العالم القروي، وصولاً إلى دعم القطاعات الحيوية. هذا اللقاء أكد للجميع أن الثقة التي وضعتها الساكنة في “حزب الحمامة” وفي شخص يونس الرفيق كانت في محلها، وأن الوعود الانتخابية تحولت إلى أوراش مفتوحة.

و ما يميز تحركات يونس الرفيق هو أنها لا تأتي من فراغ، بل هي تنزيل دقيق ومحكم لتوجيهات رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، الذي يراهن على سياسة القرب والإنصات. كما أن التنسيق المحكم والانسجام التام مع المنسق الجهوي لجهة فاس مكناس، السيد محمد شوكي، شكل قوة دفع هائلة عجلت بتنزيل المشاريع الجهوية.

هذا “الثلاثي المتناغم” (القيادة المركزية، التنسيق الجهوي، والعمل الميداني لليونس الرفيق) خلق نموذجاً يحتذى به في التدبير الشأن العام، حيث تلتقي الرؤية الاستراتيجية مع التنفيذ الميداني الفعال.

و اليوم، يحق لساكنة الدائرة الجنوبية بفاس أن تفخر بوجود ابن بار من طينة يونس الرفيق يمثلها في مجلس الجهة. إنه الرجل الذي أثبت أن السياسة “فعل ونبل” قبل أن تكون مناصب.

إن ما يتحقق اليوم ليس وليد الصدفة، بل هو ثمرة عمل رجل يشتغل ليل نهار، يطرق الأبواب، ويترافع بقوة لانتزاع المكتسبات. يونس الرفيق، هو بحق رجل المرحلة، والرجل الذي أعاد للعمل السياسي بجهة فاس مكناس نكهة المصداقية والجدية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة