كتبت صحيفة لو فيغارو الفرنسية، اليوم الأحد 11 يناير 2026 نقلا عن مصدر أمني، أن عناصر من الشرطة الفرنسية تعرضوا لهجمات في عدد من المدن، مساء السبت، عقب هزيمة المنتخب الجزائري أمام نظيره النيجيري (2-0) في ربع نهائي كأس إفريقيا للأمم. موضحة أن الأحداث اندلعت مباشرة بعد صافرة نهاية المباراة، حوالي الساعة السابعة مساء، دون تسجيل إصابات في صفوف رجال الأمن.
ووفق ما أورده لو فيغارو، فإن قوات الأمن كانت هدفا لإطلاق قذائف نارية وألعاب نارية في مدن عدة، من بينها ليل، روبيه، ليون، تولوز، مرسيليا ونيس. وفي هذا الصدد، أكدت وزارة الداخلية الفرنسية، في تصريح للصحيفة، أن “تجمعات عفوية لمشجعي المنتخب الجزائري، بدأت في طابع احتفالي، تحولت إلى اضطرابات محدودة للنظام العام، سواء من حيث الزمان أو المكان، ما استدعى تدخلا منهجيا لقوات الأمن وفق التعليمات الصادرة عن الوزير”.وأضافت وزارة الداخلية، بحسب لو فيغارو، أن هذه الأحداث أسفرت عن توقيف 12 شخصا، مشيرة إلى أنه لم يُسجل أي جريح في صفوف الشرطة.
ووفق ما أورده لو فيغارو، فإن قوات الأمن كانت هدفا لإطلاق قذائف نارية وألعاب نارية في مدن عدة، من بينها ليل، روبيه، ليون، تولوز، مرسيليا ونيس. وفي هذا الصدد، أكدت وزارة الداخلية الفرنسية، في تصريح للصحيفة، أن “تجمعات عفوية لمشجعي المنتخب الجزائري، بدأت في طابع احتفالي، تحولت إلى اضطرابات محدودة للنظام العام، سواء من حيث الزمان أو المكان، ما استدعى تدخلا منهجيا لقوات الأمن وفق التعليمات الصادرة عن الوزير”.وأضافت وزارة الداخلية، بحسب لو فيغارو، أن هذه الأحداث أسفرت عن توقيف 12 شخصا، مشيرة إلى أنه لم يُسجل أي جريح في صفوف الشرطة.
وفي مدينة ليل، أوضحت الصحيفة أن عناصر الشرطة تعرضوا لإطلاق قذائف نارية في شارع “Rue des Postes” بحي وازم، ما دفعهم إلى الرد باستخدام مدفع المياه ووسائل جماعية للدفاع لتفريق المعتدين. أما في روبيه، فقد أقدم نحو عشرة أشخاص على رشق قوات الأمن بقذائف وأدوات صلبة، كما تم إضرام النار في ثلاث سيارات، في حين جرى توقيف قاصر يبلغ من العمر 12 سنة على خلفية إشعال حاوية أزبال، قبل الإفراج عنه لاحقا.وفي ليون، ذكرت لو فيغارو أن حوالي 350 مشجعا جزائريا تجمعوا بساحة غابرييل بيري، بحي “لا غييوتيير”، لمتابعة المباراة، قبل أن تتعرض الشرطة مجددا لرشق بالقذائف بعد نهاية اللقاء. وتدخلت قوات الأمن باستعمال وسائل جماعية لتفريق الحشود، فيما تم توقيف شخص واحد بتهمة “حيازة مسروقات”.
أما في تولوز، فقد أقدم نحو عشرين شخصا على إحراق سيارتين بحي ميراي، حيث تم توقيف شاب يبلغ 19 سنة، معروف لدى المصالح الأمنية بقضايا تتعلق برفض الامتثال. وفي مرسيليا، أوردت الصحيفة أن حوالي مائة شخص استهدفوا رجال الشرطة بقذائف نارية في شارع “Rue d’Aix” بحي سان شارل، ما أسفر عن وضع شابين، أحدهما قاصر يبلغ 16 سنة، رهن الحراسة النظرية.
وختمت لو فيغارو تقريرها بالإشارة إلى أنه في مدينة نيس، تعرضت دورية أمنية بدورها لإطلاق قذائف نارية بحي “L’Ariane” حوالي الساعة الحادية عشرة ليلا، في استمرار لسلسلة من الاضطرابات التي أعقبت إقصاء المنتخب الجزائري من المنافسة القارية.




