ارتفعت حصيلة الزلزالين القويين اللذين ضربا فنزويلا، الأربعاء، إلى 188 قتيلا على الأقل و1520 جريحا، وفقا لأحدث الأرقام الصادرة عن السلطات، في وقت تتواصل فيه عمليات الإغاثة في ظل ظروف صعبة.
وذكر رئيس البرلمان، خورخي رودريغيز، أن نحو 200 شخص لا يزالون محاصرين تحت أنقاض المباني المنهارة، فيما لا يزال 157 آخرون في عداد المفقودين.
وخلفت الهزتان الارتداديتان المزدوجتان، اللتان بلغت قوتهما 7,2 و7,5 درجات على مقياس ريشتر، خسائر مادية جسيمة، لا سيما في منطقة لا غوايرا شمال العاصمة كاراكاس، حيث انهارت مبان بشكل جزئي أو كلي.
من جهة أخرى، أشار رودريغيز إلى تضرر ثماني مؤسسات استشفائية، اضطر بعضها إلى إجلاء النزلاء، لافتا أيضا إلى أن أزيد من 2900 أسرة تأثرت بهذه الكارثة.
وميدانيا، تواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث بين الأنقاض، في حين يحاول بعض السكان، بأيديهم في بعض الأحيان، العثور على أقاربهم الطمورين تحت الركام.
وأعلنت عدة دول، إلى جانب منظمة الأمم المتحدة، عن إرسال مساعدات طارئة، تشمل على الخصوص فرقا للبحث والإنقاذ.
ويعد الزلزال الذي بلغت قوته 7,5 درجات هو الأقوى الذي يضرب فنزويلا منذ عام 1900، هذا البلد الذي يبلغ عدد سكانه زهاء 30 مليون نسمة ويعاني اقتصاده من أزمة منذ سنوات.




