ميدلت تكسر حاجز البرد: السلطة الإقليمية تنتقل إلى عمق الجبل للإنصات لنبض الشارع بإملشيل

هيئة التحرير16 يناير 2026آخر تحديث :
ميدلت تكسر حاجز البرد: السلطة الإقليمية تنتقل إلى عمق الجبل للإنصات لنبض الشارع بإملشيل

في خطوة تعكس التنزيل الفعلي لمفهوم “سياسة القرب”، وتنفيذاً للتوجيهات الرامية إلى فك العزلة عن العالم القروي، قاد عامل إقليم ميدلت زيارة تفقدية مكثفة شملت عدداً من الدواوير النائية بجماعة إملشيل. وتأتي هذه التحركات الميدانية في توقيت حساس يتزامن مع انخفاض حاد في درجات الحرارة وموجة برد قارس تضرب المرتفعات الجبلية بالمنطقة.

ولم تكن الزيارة مجرد إجراء بروتوكولي، بل اتسمت بطابع عملي وإنساني، حيث شملت المحطة الأولى دوار “إغالن”، إذ وقف المسؤول الأول بالإقليم شخصياً على حجم الإكراهات اليومية التي تكابدها الساكنة، مطلعاً على واقع البنية التحتية والخدمات الأساسية، ومجدداً التأكيد على التزام السلطات الإقليمية بوضع التنمية المحلية على رأس الأولويات.

وفي التفاتة إنسانية تجاه ساكنة “آيت عبدي”، حرص السيد العامل على تفقد أحوال الأسر المتضررة من قساوة المناخ، في رسالة تضامن تهدف إلى مؤازرة الفئات الهشة والتخفيف من وطأة الظروف الطبيعية الصعبة التي تفرضها جغرافية المكان خلال هذا الفصل من السنة.

واختتمت الجولة بزيارة لـ دوار “تمزاغرت”، حيث فُتح المجال للتواصل المباشر والصريح مع المواطنين. وقد شكلت هذه المحطة فرصة للإنصات لمطالب الساكنة وانتظاراتهم دون وسطاء، مما يساهم في تعزيز جسور الثقة بين الإدارة والمواطن، ويؤكد على انخراط السلطة الإقليمية في معالجة القضايا الاجتماعية بجدية وفعالية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة