مرة أخرى، وكالعادة، فاق لينا “مسيلمة الكذاب” ديال كندا، هشام جيراندو، من النعاس وهو كيحلم براسو “جيفارا” زمانو. خرج لينا بتدوينة جديدة كلها سم وحقد، كيحاول يضرب فيها المؤسسات الأمنية ويمارس هوايتو المفضلة: الابتزاز باسم النضال.
جيراندو، “خائن الوطن” اللي باع بلادو برخيص وكيتخبى ورا شاشة تيليفون “سامسونج” زعما راه درويش، كيظن أن المغاربة “مداويخ” وغادي يتيقو هاد المسرحيات المحمضة. السيد صبح لينا اليوم موجه “المدفعية المصدية” ديالو لجهة والي أمن تطوان، السي محمد الوليدي، وكيتهمو بتجييش الموظفين للتعليق. شوفو على مستوى وصلنا ليه!
ياك جيراندو كتقول “انا معاك فالصغيرة والكبيرة”؟ واش كتحساب راسك شي “بعبع” كيخوف رجال الأمن؟ راك غالط بزاف. رجال الأمن، وعلى رأسهم والي أمن تطوان وباقي الشرفاء فجهاز “الديستي” والأمن الوطني، هادو ناس اللي كيسهرو الليالي باش انت وأمثالك تنعسو هانيين، واخا انت النعاس ديالك كلو كوابيس وحقد. هادو “العيون التي لا تنام”، ماشي بحالك، العيون اللي كتقلب غير على “اللايكات” والفتنة وجمع “السحت” من عند أعداء الوطن.
أما قضية “جلالة الملك” اللي باغي تلعب عليها باش تزرع الفتنة وتخوف المسؤولين، فهادي هي قمة “الخسة والنذالة”. الملك والمؤسسة الملكية خط أحمر عند المغاربة الأحرار، وماشي واحد هربان وخائن بحالك هو اللي غادي يجي يعطينا دروس فالوطنية أو يهضر على مستقبل البلاد. هاد الأسطوانة المشروخة ديالك مابقاتش كتكل، والمغاربة عاقو بيك.
وذاك السيناريو الهندي ديال “عندي غير تيليفون سامسونج قديم والميموار عمرات”، سير ضحك بيها على شي حد آخر. زعما راك مناضل زاهد؟ باز! وانت كلك غارق ففلوس الابتزاز وكدافع على الخونة وتجار المخدرات الحقيقيين اللي كيمولوك باش تضرب استقرار بلادك. كتهضر على “الاباطرة” وانت أكبر خادم لأجنداتهم.
فالحقيقة، جيراندو ما هو إلا “بوق” مصدي، كل صباح كينوض يفرغ العقد النفسية ديالو. كيحساب ليه راسو مصلح اجتماعي، وهو خاصو اللي يصلحو هو لول. خاصك طبيب نفساني يعالجك من مرض “جنون العظمة” والحقد اللي كتاكلك من الداخل.
خلاصة القول لهاد المبتز: سير سير سير.. راك وليتي ورقة محروقة. القافلة ديال المغرب غادية وكتزيد القدام بفضل رجالها ونساءها الوطنيين، ونباحك من وراء البحار ما كيزيدنا إلا يقين بلي حنا فالطريق الصحيح. والي الأمن والمسؤولين اللي كتهاجمهم راه مشغولين بحماية الوطن، ما مساليينش للخزعبلات ديال واحد باع “الماتش” وباع شرفو.
الله يحشرك مع “الدراوش”؟ لا يا الخائن، الدراوش بزاف عليك وبراء منك ومن أفعالك. الدراوش كيحبو بلادهم وما كيبيعوهاش بالدولار والكادوات.
انتهى الكلام.




