زينة شاهيم تقصف بالثقيل: “حكومة رجال الأعمال” أسطوانة مشروخة.. والواقع يتكلم بلغة “الدولة الاجتماعية”

فايس بريس23 يناير 2026آخر تحديث :
زينة شاهيم تقصف بالثقيل: “حكومة رجال الأعمال” أسطوانة مشروخة.. والواقع يتكلم بلغة “الدولة الاجتماعية”

خرجات السيدة زينة شاهيم، رئيسة لجنة المالية والتنمية الاقتصادية والقيادية البارزة فحزب التجمع الوطني للأحرار، باش تحط النقاط على الحروف وترد “الصرف” للمنتقدين اللي كيلصقو تهمة “حكومة رجال الأعمال” فالحكومة الحالية.

شاهيم، وبأسلوب المرأة الحديدية اللي ضابطة شغلها، اعتبرات أن هاد الهضرة ساهلة وأي واحد يقدر يقولها، ولكن قدام لغة الأرقام والواقع، كتبقا مجرد كلام “خاوي”.

شاهيم، اللي بانت متمكنة فبرنامج “نبض العمق”، دافعات على وجود رجال الأعمال فالحزب وقالتها نيشان: “هاد الناس راه قيمة مضافة، حيت كيعرفو كيفاش يخلقو الاستثمار وفرص الشغل وكيفاش يحركو العجلة د الاقتصاد”. بالنسبة ليها، و كاين الناس اللي باغين يخدمو البلاد غير حيت لاباس عليهم ولا حيت “باطرونا” هو أمر مرفوض، والأساس هو الكفاءة.

فوجه المعارضة، شاهيم ما ستعملاتش لغة الخشب، بل حطات التحدي: “واش الحكومة اللي زادت فالسميك (SMIG)، وعممات التغطية الصحية، ودعمات الأرامل واليتامى، وعطات دعم السكن، وكاتبني السبيطارات والمدارس.. واش هادي حكومة الباطرونا ولا حكومة الدرويش؟”. بهاد السؤال، سكتات شاهيم الأصوات اللي كاتركب على الموجة، وأكدات أن الحكومة خدامة للمواطن البسيط والمتوسط فالدرجة الأولى.

وبخصوص الاتهامات بتمرير قوانين “على المقاس”، شاهيم كانت واضحة وقالت بلي هادشي “مغالطات”. والدليل؟ لجنة المالية صادقات على “المساهمة التضامنية” للشركات الكبرى. يعني الشركات الكبيرة هي اللي كاتخلص باش تعاون فتمويل المشاريع الاجتماعية، وهادي هي قمة العدالة الجبائية اللي ما قدرش البعض يعترف بيها وهرب لشعارات مستهلكة.

بلغة الواثق، كشفات زينة شاهيم أن الحكومة وفات بـ 85% من الوعود ديالها، وهاد الرقم ماشي ساهل فظل الأزمات والجفاف. وقالت بلي الحكومة “ما بكاتش وما شكاتش” وما قالتش “مكاتيب الله”، بل شمرات على دراعها وواجهات الأزمة، والنتيجة: الدعم المباشر كيوصل لماليه، والتغطية الصحية ولات واقع.

و فموضوع التغطية الصحية، شرحات شاهيم بلي السيستم مصاوب باش يهز كلشي: اللي ما عندوش كاين “أمو تضامن”، واللي عندو كيساهم. وحتى الوالدين ما تقصاوش، بل تنظمات الأمور باش تكون استدامة للصناديق.

أما سياسياً، فأكدات أن الأغلبية، منسجمة وغادة لانتخابات 2026 بروح قتالية، وأن الدينامية اللي كاين دابا فالدفاع على المواطن هي ظاهرة صحية كاتعكس حيوية التحالف.

كلمة حق زينة شاهيم، من خلال هاد الخرجة، بينات مرة أخرى أنها ماشي غير رقم فالمعادلة السياسية، بل هي صوت قوي ومسؤول كيعرف يدافع بالحجة والدليل، وكتمثل النموذج ديال المرأة السياسية اللي كتهضر بلغة “المعقول” بعيداً على الشعبوية الفارغة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة