أديب منير
اهتزّت مدينة مراكش، خلال الأيام الأخيرة، على وقع حادث مأساوي تمثّل في وفاة سيدة، زوجة مسؤول في سلك القضاء، عقب خضوعها لعملية تجميل على مستوى البطن بإحدى المصحات الخاصة المعروفة بالمدينة.
وحسب معطيات متطابقة، فإن الهالكة كانت قد دخلت المصحة من أجل إجراء عملية تجميلية روتينية تحت إشراف طبيب مختص في جراحة التجميل، معروف على الصعيد المحلي والوطني.
وتشير المصادر ذاتها إلى أن العملية أُجريت في ظروف عادية، قبل أن تتعرض الضحية لمضاعفات صحية خطيرة مباشرة بعد التدخل الجراحي، استدعت محاولات إنعاش عاجلة، غير أنها فارقت الحياة داخل المصحة.
الواقعة خلّفت صدمة كبيرة في أوساط عائلة الضحية ومعارفها، كما أعادت إلى الواجهة النقاش حول سلامة عمليات التجميل بالمصحات الخاصة، ومدى احترامها للبروتوكولات الطبية المعمول بها.
وفور وقوع الحادث، تم إشعار السلطات المختصة، حيث باشرت المصالح الأمنية والنيابة العامة تحقيقًا معمقًا للكشف عن ملابسات الوفاة، وتحديد المسؤوليات المحتملة، سواء تعلق الأمر بالإجراءات الطبية، أو بالتجهيزات، أو بمرحلة التخدير والمتابعة بعد العملية.
وقد تم الاستماع إلى الطاقم الطبي والإداري للمصحة، في انتظار نتائج الخبرة الطبية والتقارير التقنية التي تبقى الفيصل في هذه القضية.
وإلى حدود الساعة، لا تزال التحقيقات جارية، دون صدور أي بلاغ رسمي يؤكد وجود خطأ طبي من عدمه، في احترام تام لمبدأ قرينة البراءة.
وتُرتقب نتائج التحقيق في الأيام المقبلة، وسط ترقب الرأي العام، في قضية تُسلّط الضوء مجددًا على ضرورة تشديد المراقبة على قطاع المصحات الخاصة وجراحات التجميل بالمغرب.




