أصدر المكتب الإقليمي لنقابة المتصرفين التربويين بصفرو بياناً توضيحياً للرأي العام المحلي والوطني، عبر فيه عن تضامنه المطلق مع مدير إعدادية الدار الحمراء، إثر ما وصفه بـ”الحملة المغرضة” التي تستهدفه، والتي تضمنت ادعاءات واتهامات تفتقر إلى السند القانوني والموضوعي.
و أوضح البيان الذي توصلت به الجريدة “فايس بريس”، أن الشخص الذي يدعي رئاسة جمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ بالمؤسسة لم يستكمل بعد الإجراءات القانونية اللازمة، ولم يحصل على وصل الإيداع من السلطة المحلية، مما يجعل أي ادعاء بالتمثيلية الرسمية فاقداً للسند القانوني.
واستنكرت النقابة بشدة ما وصفته بـ”التهجم والاستفزاز” الصادر عن هذا الشخص، معتبرة إياه انتحالاً للصفة وسلوكاً يتنافى مع أخلاقيات الشراكة التربوية ومقتضيات القانون.
وفيما يخص الادعاءات المتداولة حول الطرد التعسفي لأحد التلاميذ، نفى البيان ذلك جملة وتفصيلاً. وأكدت النقابة أن محاولة استدراج أحد الآباء وتوظيف ابنه في هذه الحملة هي محاولة بائسة، مشيرة إلى أن التلميذ المعني ظل متمدرساً، وأن الإدارة تتوفر على كافة المحاضر والمراسلات الرسمية المتعلقة بتتبع غيابه.
كما فند البيان الشكايات الموجهة لمؤسسة الوسيط والسلطات المحلية التي تدعي تغيب السيد المدير، مشدداً على أن الوثائق الرسمية تثبت انتظام أداء مهامه وفق الضوابط الإدارية المعمول بها.
واعتبر الإطار النقابي أن اللجوء إلى التشهير عبر منصات التواصل الاجتماعي والجرائد الإلكترونية، والاستقواء بجهات خارجة عن الاختصاص التربوي دون تقديم أدلة مادية، يكشف نية واضحة للإساءة، ويخفي وراءه أهدافاً شخصية وانتخابية ضيقة.
ووصف البيان هذه الممارسات بأنها “صناعة لصراع وهمي” يتعارض مع قدسية الفضاء التربوي وحياده.
وختمت النقابة الوطنية (الديمقراطية والمستقلة) بيانها بتجديد تضامنها اللامشروط مع الإدارة التربوية التي تشتغل تحت رقابة السلطات المختصة، معلنة احتفاظها بحق اللجوء إلى كافة السبل القانونية المتاحة لرد الاعتبار، والتصدي لكل أشكال التشهير، انتحال الصفة، أو نشر الأخبار الزائفة التي تمس بالمرفق العمومي.




