في مشهد يجسد أسمى معاني التلاحم والتآزر، نظم المكتب الجهوي لنادي قضاة المغرب بفاس، بتنسيق وتلاحم مع المكتب الجهوي لنادي قضاة المغرب بطنجة، مائدة إفطار جماعي على شرف السيدات القاضيات والسادة القضاة ووكلاء جلالة الملك. وقد شكل هذا اللقاء الرمضاني فرصة سانحة لتجديد اللقاء بعيداً عن ردهات المحاكم، في لحظة عائلية خالصة طبعتها مشاعر المودة والتقدير.
وقد تميز هذا الإفطار بأجوائه الأخوية التي عكست بحق متانة أواصر الزمالة والأخوة بين حماة العدالة، مبرزة قيم التضامن الراسخة التي تجمع أسرة القضاء المغربي. إن مثل هذه المبادرات تؤكد أن القضاة ووكلاء جلالة الملك، ورغم ثقل الأمانة وجسامة المسؤولية الملقاة على عاتقهم في إحقاق الحق والعدل، يشكلون أسرة واحدة مترابطة تتقاسم الأفراح والمناسبات الروحية العظيمة.
وشهدت هذه اللحظات الخالدة لإفطار قضاة فاس حضوراً وازناً لشخصيات قضائية بارزة، يتقدمهم السيد النائب الأول للمحكمة الابتدائية بفاس، الأستاذ ناظم لخضر، الذي أضفى حضوره طابعاً خاصاً على هذا اللقاء المبارك.
وتخللت هذه الأمسية الرمضانية فقرات احتفائية بهيجة، تُوجت بتكريم قامات قضائية رفيعة المستوى، اعترافاً بمسارهم المهني الحافل وعطائهم المتميز في خدمة العدالة، وهم الأستاذ إدريس الشرفي: الرئيس الأول لمحكمة الاستئناف بطنجة و الأستاذ عادل حميدي: الرئيس الأول لمحكمة الاستئناف بكلميم و الأستاذ عبد الرفيع الحسوني: رئيس قطب التكوين الأساسي والتخصصي بالمعهد العالي للقضاء.
إن هذا التكريم ليس مجرد التفاتة رمزية، بل هو إشادة صريحة بالكفاءات القضائية التي تكرس حياتها لخدمة الصالح العام، وتأكيد على أن نادي قضاة المغرب يظل فضاءً يجمع بين صون المكتسبات المهنية، وترسيخ ثقافة الاعتراف والتقدير بين كافة مكونات الأسرة القضائية.





