أكد الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أن الدبلوماسية تعد السبيل من أجل إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، محذرا من أن الصراع ينذر بـ”تعميق المعاناة الإنسانية وتفاقم التأثير المدمر على الاقتصاد العالمي”.
وأوضح المسؤول الأممي، اليوم الأربعاء خلال لقاء صحافي بنيويورك، أن “الحرب ليست الحل”، مضيفا أن السبيل من أجل الخروج من هذا الوضع، يتمثل في الدبلوماسية، والاحترام الكامل للقانون الدولي، وإحلال السلام.
وحذر من أن الصراع “تجاوز الحدود بشكل لم يتصوره حتى القادة”، و”خرج حاليا عن نطاق السيطرة”.
واعتبر غوتيريش أن “الوقت قد حان لوقف صعود سلم التصعيد، والبدء في صعود السلم الدبلوماسي، والعودة إلى الاحترام التام للقانون الدولي”.
وقال: “رسالتي إلى الولايات المتحدة وإسرائيل هي أن الوقت قد حان لإنهاء الحرب. ورسالتي إلى إيران هي وقف مهاجمة جيرانها”، مسجلا أن مجلس الأمن الدولي أدان الهجمات الإيرانية وطالب بوقفها.
وذكر الأمين العام الأممي بأن مجلس الأمن جدد أيضا التأكيد على ضرورة احترام حقوق وحريات الملاحة عبر الطرق البحرية الهامة، مثل مضيق هرمز.
ولاحظ غوتيريش أن تمديد إغلاق هذا المعبر الاستراتيجي يعيق شحن النفط والغاز والأسمدة، في ظرفية حرجة بالنسبة للموسم الفلاحي عبر العالم، منبها إلى أن نقص الأسمدة اليوم يمكن أن يتسبب في المجاعة مستقبلا.
كما أعرب عن الأسف لكون المدنيين في أنحاء المنطقة وخارجها “يعانون من أضرار جسيمة ويعيشون في ظل انعدام حاد للأمن”.
من جانب آخر، تطرق إلى مختلف المبادرات الجارية لفائدة الحوار والسلام، مبرزا “ضرورة نجاحها”.
وأعلن الأمين العام الأممي، في هذا الصدد، عن تعيين جان أرنو مبعوثا شخصيا لقيادة جهود الأمم المتحدة لإيجاد حل للصراع في الشرق الأوسط.
وأكد أن الأمم المتحدة تواصل تعبئتها لمحاولة تقليل عواقب الحرب. وأضاف أن “أفضل السبل لتحقيق ذلك هو وقف الحرب فورا”.




