وصل وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو اليوم الجمعة إلى فرنسا، لحضور اليوم الثاني من اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع، والذي تهيمن عليه الحرب في الشرق الأوسط وتداعياتها الاقتصادية العالمية.
ويتوقع أن يواجه وزير الخارجية الأميركي في أول زيارة خارجية له منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير، ضغوطا من الحلفاء لتوضيح استراتيجية البيت الأبيض حيال هذا النزاع الذي يقترب من إتمام شهره الأول. في المقابل، يتوقع أن يطلب روبيو من نظرائه المساهمة في إعادة فتح مضيق هرمز المغلق عمليا من قبل إيران منذ بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي عليها.
ويأتي هذا الاجتماع الذي يعقد في دير فو دو سيرناي في الريف خارج باريس مع إعلان البيت الأبيض أن الرئيس دونالد ترمب مستعد “لفتح أبواب الجحيم” إذا لم تقبل إيران باتفاق لإنهاء الحرب.
وفي أول رحلة له إلى الخارج منذ بدء الحرب، سينضم وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى كبار الدبلوماسيين من كندا وألمانيا وإيطاليا وفرنسا واليابان وبريطانيا.
وقال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إن أحد أهداف فرنسا التي تتولى الرئاسة الدورية لمجموعة السبع هذا العام، هو معالجة الاختلالات العالمية الكبرى التي تفسر من نواح عدة مستوى التوتر والتنافس الذي نشهده مع تبعات ملموسة للغاية على مواطنينا.




