أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الإثنين بالقاهرة، في كلمته خلال أشغال الدورة الأولى للجنة التنسيق والمتابعة المغربية–المصرية، أن التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط لا يجب أن يحجب أو ينسينا المركزية التاريخية والسياسية للقضية الفلسطينية، معتبراً أن هذه القضية العادلة تظل دائماً المفتاح الحقيقي والوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
وسجل أخنوش أن المملكة، في إطار دعمها للشعب الفلسطيني الشقيق، يبذل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بصفته رئيس لجنة القدس، جهوداً مستمرة للحفاظ على الوضع القانوني للقدس ومكانتها الحضارية ورمزيتها التاريخية، مؤكداً أهميتها كأرض للتعايش بين الديانات الثلاث.
كما نوه رئيس الحكومة، باسم المملكة، بجهود جمهورية مصر العربية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في دعم الشعب الفلسطيني، وبالدور الهام الذي تضطلع به مصر في جهود الوساطة لإحلال السلام في المنطقة.




