أجرى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون السبت اتصالين بكلّ من الرئيس اللبناني جوزاف عون ورئيس الوزراء نواف سلام، طالبا منهما “ضمان أمن” جنود يونيفيل، وذلك بعد مقتل جندي فرنسي وإصابة ثلاثة آخرين في هجوم استهدف قوة حفظ السلام في جنوب البلاد.
وكان ماكرون قد اعتبر في منشور على حسابه على “إكس” أن “كل المؤشرات تفيد” بأن حزب الله يقف وراء الهجوم، ودعا “السلطات اللبنانية إلى كشف ملابسات هذا الاعتداء بالكامل، وتحديد المسؤولين عنه وملاحقتهم من دون تأخير، وبذل كل الجهود لضمان أمن جنود يونيفيل الذين يجب ألا يكونوا بأي حال هدفا”، وفق ما أفاد قصر الإليزيه.




