أكد البيت الأبيض، يوم الأربعاء 22 أبريل، أن الرئيس دونالد ترامب لم يحدد “أي موعد نهائي” لتسلم المقترح الإيراني، بشأن التوصل إلى اتفاق ينهي الصراع.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، في تصريح صحافي: “في نهاية المطاف، القائد الأعلى للقوات المسلحة -رئيس الولايات المتحدة- هو من سيتخذ القرار بشأن الجدول الزمني”.
ويأتي هذا التصريح غداة إعلان رئيس السلطة التنفيذية الأمريكية عن تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، بناء على طلب باكستان، لمنح القادة الإيرانيين مزيدا من الوقت لصياغة “مقترح موحد” بهدف التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة.
وفي هذا الصدد، كتب القاطن بالبيت الأبيض عبر منصته (تروث سوشال)، أنه “نظرا للانقسام الحاد داخل الحكومة الإيرانية – وهو أمر غير مفاجئ – وبناء على طلب قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، طُلب منا تعليق هجومنا ضد إيران حتى يتمكن قادتها وممثلوها من تقديم مقترح موحد”.
وأضافت ليفيت أن الرئيس الأمريكي “يظهر قدرا من المرونة ويمنح هامشا مريحا للمناورة لفائدة نظام فقد مصداقيته تماما، في أعقاب عملية الغضب الملحمي”.
ووفقا للمتحدثة، يواجه النظام الإيراني حاليا انقسامات داخلية عميقة بين “البراغماتيين” و”المتشددين”.
وفي هذا الصدد، جددت التأكيد على أن الرئيس الأمريكي يرغب في “رد موحد”، مضيفة أنه بانتظار هذا الرد، يسري وقف إطلاق النار على “الضربات العسكرية” الأمريكية.
من جانب آخر، أكدت ليفيت أن “الولايات المتحدة تسيطر على الوضع وتمارس ضغوطا على النظام الإيراني”، مشيرة إلى أن هذا الأخير “لم يضعف ويسحق عسكريا بشكل كبير فحسب، بل يتكبد خسائر اقتصادية ومالية في كل لحظة تمر بسبب الحصار” المفروض على الموانئ الإيرانية.
وكانت المحادثات السابقة في إسلام آباد، بمشاركة وفد أمريكي ترأسه نائب الرئيس جي. دي. فانس، انتهت في 12 أبريل الجاري بالفشل.



