كفاءات رياضية صاعدة: هشام حميميش نموذجا للنجاح التكتيكي في الفئات الصغرى

هيئة التحريرمنذ ساعتينآخر تحديث :
كفاءات رياضية صاعدة: هشام حميميش نموذجا للنجاح التكتيكي في الفئات الصغرى

بكدوري فاطمة الزهراء

عندما نتحدث عن التألق، فإننا نتحدث عن إنجاز يقف وراءه جهد كبير يُبذل في الكواليس. وهذا ما ينطبق على الإطار الشاب هشام حميميش، مدرب فريق المولودية الوجدية لأقل من 18 سنة. وكما هو معلوم، فإن كرة القدم عالم مليء بالخطط والتكتيكات المعقدة، غير أن إتقانها يمنح المتفرج متعة خاصة.

التألق اللافت لفريق المولودية الوجدية لأقل من 18 سنة واحتلاله المراتب الأولى لم يأتِ من فراغ، بل كان ثمرة مجهودات جبارة بُذلت بعيدًا عن الأضواء. وغالبًا ما تمنحنا المظاهر السطحية انطباعًا خاطئًا بأن النجاح لا يتطلب عملًا كبيرًا، غير أن الواقع يؤكد عكس ذلك تمامًا.

ويُجمع المتتبعون على الأداء المتميز لمختلف فئات فريق المولودية الوجدية، خاصة بعد الهيكلة التي شهدتها الإدارة التقنية مع قدوم المدير الرياضي فوزي خليل، الذي استعان بأطر شابة اشتغلت على تطوير وصقل مهارات اللاعبين. ويُعد هشام حميميش واحدًا من هذه الكفاءات الرياضية التي راكمت تجربة مهمة في المجال.

مدرب شاب سهر الليالي من أجل إعادة البريق للفريق، وقد نجح بالفعل في رفع التحدي، حيث تمكن من استعادة توازن هذه الفئة، وهو ما انعكس في تحسن الأداء واحتلال مراكز متقدمة في سبورة الترتيب.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة