كندا تطلق منافسات مونديال 2026 على أرضها

هيئة التحريرمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
كندا تطلق منافسات مونديال 2026 على أرضها

في اليوم التالي للافتتاح الرسمي لمونديال 2026 في المكسيك، أطلقت كندا بدورها هذه البطولة الضخمة على أراضيها، وهي مسابقة تُنظم على مدى خمسة أسابيع وفي ثلاثة بلدان مختلفة (المكسيك، الولايات المتحدة وكندا)، وذلك من خلال حفل أقيم في تورونتو حيث تتنامى حماسة غير مسبوقة لكرة القدم.

وكان ملعب أستيكا في مكسيكو قد اهتز الخميس على أنغام الكولومبية شاكيرا والنيجيري بورنا بوي، فيما حظي جمهور تورونتو بحفل خاص قبل انطلاق أول مباراة على الأراضي الكندية بين كندا والبوسنة والهرسك، التي انطلقت في الساعة 15:02 بالتوقيت المحلي (19:02 بتوقيت غرينتش).

وقبل المباراة بيوم، وجه مدرب منتخب “الكانوكس” الأميركي جيسي مارش نداء حاسما، قائلا “إنه الوقت”.

ويوم الجمعة، كان لرسالته صدى واضح لدى الجماهير الكندية التي ارتدت القمصان الحمراء وتدفقت منذ الصباح إلى وسط مدينة تورونتو.

إنها حماسة غير مسبوقة تجتاح أكبر مدينة في كندا، حيث يهيمن عادة الهوكي على الجليد والبيسبول.

وفي هذا الإطار، يشير داكوتا بوال، القادم من العاصمة الفدرالية أوتاوا، إلى أنه كان “دائما الوحيد الذي يلعب كرة القدم” عندما كان طفلا، لكنه يلاحظ أن الأمور تغيرت. ويقول: “في السنوات الأخيرة، منذ تأهلنا إلى كأس العالم (قطر 2022)، نشعر وكأن الأمور انطلقت بقوة”.

وتؤكد إيرين كليمنت أيضا هذه الشعبية المتزايدة، مقتنعة بأن كأس العالم قد يمنح كرة القدم دفعة إضافية في كندا. وهي معلمة ومدربة كرة قدم في غويلف، على بعد نحو مئة كيلومتر غرب تورونتو، وتقول لوكالة فرانس برس إن بناتها الثلاث يلعبن كرة القدم وإن كل بطولة تُنظم تشهد إقبالا كاملا.

وتضيف قبل دخولها إلى ملعب تورونتو برفقة شقيقتها وصديقة لها “لدى الشباب، تحظى بشعبية هائلة”.

– ألانيس موريسيت ومايكل بوبليه –

وفي داخل الملعب، بدأ الجزء الأول من الحفل الذي استمر نحو عشرين دقيقة، بعروض جمعت راقصين يجسدون تاريخ كندا، بما في ذلك شعوبها الأصلية.

بعد ذلك، افتتحت المغنية الإيطالية-الكندية أليسيا كارا عرضا موسيقيا، وسط دمى عملاقة تمثل حيوانات رمزية لكندا (حوت، أيل)، حيث تعاقب عدد من الفنانين على المسرح.

ومن بينهم مغني الراب الفرنسي فيجدريم الذي اشتهرت أغنيته “أجلبوا الكأس إلى البيت” خلال نسخة 2018 تزامنا مع تتويج المنتخب الفرنسي في روسيا.

وفي ملعب لم يكن ممتلئا قبل ساعة ونصف من انطلاق المباراة، أدى فيجدريم أغنية “سير سير”، النشيد الجديد الذي أنجزه بالتعاون مع المغنية الكندية-المغربية نورا فتحي ومنتج الموسيقى ومنسق الموسيقى سانجوي.

وبعد تمارين الإحماء، تواصل الحفل مع المغني الكندي مايكل بوبليه، الذي أدى بمرافقة كورال أغنية “Bring it on home to me”، وهي من كلاسيكيات موسيقى السول كتبها سام كوك عام 1962.

ثم عزف عازف الكمان ألكسندر غايتش النشيد الوطني للبوسنة والهرسك، قبل أن تؤدي النجمة العالمية ألانيس موريسيت نشيد البلد المشارك في التنظيم، وسط أجواء ارتفعت حدتها في الملعب قبل أن تفسح المجال للرياضة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة