اندلعت عدة حرائق غابوية في شمال البرتغال ووسطها، ما استدعى، الاثنين 27 يوليوز، تعبئة أكثر من ألف رجل إطفاء وغيرهم من مهنيي الوقاية المدنية، مدعومين بنحو عشرين وسيلة جوية، بحسب السلطات.
وأوضحت مصالح الإنقاذ أن أبرز بؤر الحرائق تتركز في مقاطعة سانتاريم بوسط البلاد، وكذا في مقاطعات غواردا وبراغا وبراغانسا في الشمال، حيث تطال النيران أساسا الأحراش والغطاء النباتي.
ويأتي هذا الارتفاع في عدد الحرائق في سياق موجة الحر التي تشهدها البلاد، مع توقع بلوغ درجات الحرارة القصوى 40 درجة مئوية في عدة مناطق بوسط البلاد وجنوبها خلال الأيام المقبلة.
وفي هذا السياق، وضع المعهد البرتغالي للبحر والغلاف الجوي معظم أنحاء البلاد في مستوى خطر حرائق “أقصى” أو “مرتفع جدا”، فيما ظلت بعض المناطق الساحلية فقط مصنفة ضمن مستوى خطر “مرتفع” أو “متوسط”.
وبعدما كانت بمنأى نسبيا عن الحرائق خلال الأسابيع الأخيرة، واجهت البرتغال، قبل نحو شهر، أولى حرائقها الكبرى خلال فصل الصيف، على خلفية موجة حر. وكان أكبرها، الذي اندلع في مقاطعة فيزيو بوسط البلاد، قد أتى على نحو 13 ألف هكتار من الغطاء النباتي، ما دفع السلطات البرتغالية إلى طلب مساعدة الآلية الأوروبية للحماية المدنية.
وخلال الأيام الأخيرة، ساهمت البرتغال، بدورها، في الجهود الأوروبية لمكافحة الحرائق، من خلال نشر تعزيزات، خاصة في فرنسا وإسبانيا، حيث لا تزال عدة حرائق واسعة النطاق تستنفر وسائل إنقاذ مهمة.




