أسدلت المحكمة الابتدائية بمدينة صفرو (غرفة الجنح التلبسية)، اليوم الاثنين، الستار على ملف القضية التي شغلت الرأي العام، والمتعلقة بالتشهير بالفنانة المغربية لطيفة رأفت، حيث أصدرت حكمها بالإدانة في حق شخص يقدم نفسه كصانع محتوى “يوتيوبر”.
وقضت هيئة المحكمة، في الملف رقم 587/2103/2026، بمعاقبة المتهم المدعو (حفيظ. ب) بالحبس النافذ لمدة سنة واحدة، مع تحميله غرامة مالية نافذة قدرها 10,000 درهم. وفي الدعوى المدنية التابعة، حكمت المحكمة بتعويض مالي قدره 100,000 درهم لفائدة المشتكية، الفنانة لطيفة رأفت، جبراً للضرر الذي لحق بها.
وتعود فصول هذه المتابعة إلى شكاية رسمية تقدمت بها الفنانة المغربية عبر دفاعها، المحامي الأستاذ عبد الفتاح زهراش، أمام النيابة العامة. وقد تفاعلت هذه الأخيرة بجدية مع الشكاية، حيث وجهت للمتهم تهماً ثقيلة تتعلق بـ”بث وتوزيع ادعاءات ووقائع كاذبة عبر الأنظمة المعلوماتية بقصد المساس بالحياة الخاصة للأشخاص والتشهير بهم، والقذف العلني في حق امرأة بسبب جنسها في حالة العود”.
وكان المدان قد عمد إلى نشر مقطع فيديو يتضمن اتهامات خطيرة ومزاعم تمس بشرف الفنانة، مدعياً تقديمها لخدمات مشبوهة لصالح شخصيات بفيلا بمدينة الهرهورة. وهي الادعاءات التي عجز المتهم عن إثباتها أو تقديم أي دليل ملموس يؤكد صحتها أمام القضاء.
وقد تسببت هذه الافتراءات في أزمة صحية ونفسية حادة للفنانة لطيفة رأفت، حيث أكدت مصادر مقربة أن مستويات السكر في دمها ارتفعت بشكل خطير (بلغت 9) فور اطلاعها على محتوى الفيديو المذكور، ناهيك عن الضرر المعنوي البليغ الذي طال سمعتها ومسارها الفني الممتد لعقود.




