رفض وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، الإثنين 27 أبريل، أي فكرة لإضفاء طابع شرعي على نظام تفرض فيه إيران وصايتها على ممر مائي دولي، لتحدد من خلاله الأطراف المسموح لها بالعبور ورسوم استخدامه، في إشارة إلى مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 20 بالمائة من تدفقات المحروقات العالمية.
وقال روبيو في مقابلة مع قناة (فوكس نيوز) الأمريكية: “لا يمكننا التسامح مع محاولات شرعنة نظام يقرر فيه الإيرانيون من يحق له استخدام ممر مائي دولي، وكم ينبغي أن يدفع لهم مقابل ذلك”.
ودعا المجتمع الدولي إلى دعم “عقوبات تشل النظام الإيراني”، وإقرار تدابير ضغط أخرى، لانتزاع تنازلات من طهران.
وأضاف أنه “يجب على المجتمع الدولي أن يتحد ويعلن أن ما يحدث في إيران تهديد للسلم العالمي، وتهديد للاستقرار العالمي”، مسجلا أنه ينبغي “معالجة هذا الأمر بشكل شامل”.
وردا على سؤال حول مدى صدق طهران في رغبتها في إبرام اتفاق، اعتبر روبيو أن المفاوضين الإيرانيين كانوا “جادين” في رغبتهم في التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة.
وقال، في هذا الصدد: “أعتقد أن الإيرانيين جادون في رغبتهم في الخروج من المأزق الذي يجدون أنفسهم فيه”، معتبرا أن السلطات الإيرانية تناور فقط من أجل “كسب الوقت”.
وأضاف “إنهم مفاوضون ممتازون وذوو خبرة كبيرة، لكن علينا التأكد من أن أي اتفاق يتم التوصل إليه، كفيل يمنعهم نهائيا من استعمال السلاح النووي، في أي وقت”.
وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد أعلن السبت الماضي، إلغاء رحلة مبعوثَيْه، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، التي كانت مقررة إلى إسلام آباد لإجراء مفاوضات جديدة مع إيران، بهدف إنهاء الصراع في الشرق الأوسط.
وتحدث ترامب عن “ارتباك وصراعات داخلية هامة” في صفوف “القيادة” الإيرانية، مؤكدا أنه “لا أحد يعرف من المسؤول، ولا حتى هم أنفسهم”.




