شكل تعزيز العلاقات الثنائية بين المغرب ونيجيريا محور محادثة هاتفية، يوم الجمعة، بين وزير الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ونظيرته النيجيرية، بيانكا أودوميجو-أوجوكو.
و خلال هذا اللقاء، ناقش الوزيران العلاقات الثنائية بين المملكة المغربية وجمهورية نيجيريا الاتحادية، مع التركيز على المشاريع الكبرى التي يدعمها جلالة الملك محمد السادس ورئيس نيجيريا، بولا تينوبو. وبهذه المناسبة، هنأ بوريطة أودوميجو-أوجوكو بمناسبة تعيينها وزيرة للخارجية النيجيرية، متمنيا لها كل التوفيق في مهامها الرفيعة.
وتركزت المناقشات بشكل خاص على خط أنابيب الغاز الأطلسي بين نيجيريا والمغرب، وهو مشروع استراتيجي يربط البلدين ويهدف إلى تعزيز أمن الطاقة الإقليمي. كما نوقش التعاون في مجال الأمن الغذائي.
من جانبها، أكدت أودوميجو-أوجوكو التزام نيجيريا بتعزيز العلاقات مع المملكة وتطوير شراكات مثمرة للطرفين في مختلف القطاعات.
و تأتي هذه المكالمة الهاتفية بعد أيام قليلة من اجتماع عُقد في واشنطن بين أمينة بنخضرة، المديرة العامة للمكتب الوطني للموارد الهيدروكربونية والمناجم، وتومي جويس، القائم بأعمال مساعد وزير الطاقة الأمريكي، والذي ركز على مشروع خط أنابيب الغاز بين أفريقيا والأطلسي.
وأكد الطرفان مجددا التزامهما المشترك بتعزيز التعاون الثنائي وترسيخه كشراكة استراتيجية تهدف إلى تنمية القارة الأفريقية وتكاملها.
بوريطة ونظيرته النيجيرية يتباحثان سبل تعزيز “شراكة المستقبل”




