أعلنت منظمة الصحة العالمية أن سلالة فيروس “هانتا” التي تم رصدها ضمن حالات التفشي المرتبطة بالسفينة السياحية “إم في هونديوس” تعود إلى سلالة “الأنديز”، المعروفة بقدرتها على الانتقال بين البشر.
وأوضحت المنظمة أن عدد الإصابات المسجلة إلى غاية 13 ماي الجاري بلغ 11 حالة، من بينها ثلاث وفيات، فيما تم تأكيد ثماني إصابات مخبريا، إلى جانب حالتين محتملتين وحالة أخرى غير محسومة في الولايات المتحدة.
وأكدت المنظمة أن جميع الإصابات سُجلت على متن السفينة السياحية، مشيرة إلى أن معدل الوفيات الحالي يناهز 27 في المائة.
وفي أعقاب هذا التفشي، كثف الباحثون وشركات الأدوية جهودهم لتطوير علاج فعال لفيروس “هانتا” النادر، خاصة بعد تسجيل وفيات وإصابات بسلالة “الأنديز” التي تختلف عن السلالات التقليدية بقدرتها على الانتقال المباشر بين البشر، وليس فقط عبر القوارض.
وذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن هذا التطور أعاد الاهتمام بعدد من المشاريع البحثية التي توقفت في وقت سابق بسبب نقص التمويل، وسط آمال بالحصول على دعم مالي جديد لاستكمال التجارب السريرية والأبحاث الضرورية لتطوير علاجات عاجلة.




