أعرب، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة عن ارتياحه لإعادة افتتاح سفارة الجمهورية العربية السورية بالرباط، واصفا هذه المبادرة بالخطوة بالغة الدلالة في مسار إعادة إطلاق العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، والتي جاءت بعد أن أعاد المغرب، بتعليمات ملكية سامية، فتح سفارته في دمشق في يونيو 2025. وأكد أن هذا الحدث يعكس الإرادة المشتركة للمغرب وسوريا في توطيد علاقات قوية ودائمة، تستمد تجذرها من روابط أخوية تاريخية.
كما ذكر بوريطة بالمواقف الثابتة والواضحة والحازمة للمملكة المغربية، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، الداعمة للشعب السوري الشقيق، مجددا تشبث المملكة بوحدة سوريا وسيادتها واستقرارها.
كما عبر عن استعداد المغرب لمواكبة سوريا خلال هذه المرحلة الانتقالية الدقيقة، من خلال دعم قائم على التضامن والحوار والتعاون، بما يسهم في تحقيق تطلعات الشعب السوري إلى الأمن والاستقرار والتنمية.



