دعا الأمين العام المساعد بالنيابة لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، ألكسندر زويف، الثلاثاء 09 يونيو، بالجديدة، إلى تعزيز مكتب الرباط لبرنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب والتدريب في إفريقيا.
وقال زويف، في تصريح للصحافة عقب محادثاته مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، على هامش الدورة الخامسة للاجتماع رفيع المستوى لرؤساء وكالات مكافحة الإرهاب والأمن في أفريقيا “منصة مراكش”، إننا “نحرص على تعزيز مهام هذا المكتب بالرباط”.
وأشار إلى أنه سيتم إجراء نقاشات مع الحكومة المغربية من أجل دراسة سبل تقوية قدرات مكتب الرباط التابع لبرنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب والتدريب في أفريقيا.
وأكد أن هذه المؤسسة تضطلع بدور محوري في تنفيذ برامج الأمم المتحدة في مجال مكافحة الإرهاب في 46 بلدا افريقيا ، أي غالبية دول القارة.
من جهة أخرى، أشاد المسؤول بإسهامات المملكة المغربية في مجال تعزيز الأمن الإقليمي، خاصة عبر التنظيم المشترك مع مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب للاجتماع رفيع المستوى لرؤساء وكالات مكافحة الإرهاب والأمن في أفريقيا.
وحسب زويف، فإن هذه المبادرة تشكل إطارا جوهريا يتيح لمسؤولي أجهزة الأمن والاستخبارات الأفريقية تبادل الرؤى حول تطور التهديدات الإرهابية وتداعياتها.
كما أبرز دور المغرب داخل الأمم المتحدة في مجال مكافحة الإرهاب، مذكرا بأن المملكة تضطلع حاليا بنيويورك بالتيسير المشترك للمراجعة التاسعة للاستراتيجية الأممية العالمية لمكافحة الإرهاب، المقرر اعتمادها في نهاية يونيو أو مطلع يوليوز المقبل.
وفي هذا السياق، أعرب عن عميق امتنانه للسلطات المغربية، ولوزير الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج بصفة خاصة، على الدعم المقدم لأشغال مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب بمقر الأمم المتحدة.
يشار إلى أن أشغال الدورة الخامسة للاجتماع رفيع المستوى لرؤساء وكالات مكافحة الإرهاب والأمن في أفريقيا “منصة مراكش” قد افتتحت، اليوم الثلاثاء بالجديدة، تحت الرئاسة المشتركة للمغرب ومكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب.
ويجمع هذا الحدث، المنظم على مدى يومين، نحو أربعين من أجهزة الاستخبارات والأمن في أفريقيا، فضلا عن حوالي أربعين وفدا من منطقة الشرق الأوسط وأوروبا وأمريكا وآسيا بصفة مراقبين، وكذا ممثلين عن المؤسسات الإقليمية التابعة للأمم المتحدة.
ويندرج هذا الاجتماع في إطار استمرارية الدورات السابقة التي عقدت في مراكش (2022) وطنجة (2023) وفاس (2024) وأكادير (2025)، والتي كرست مكانة المنصة كموعد أساسي لتعزيز تبادل الخبرات وتقوية التعاون الإقليمي وتحديد أولويات بناء القدرات في مجال مكافحة الإرهاب في إفريقيا.




