المغرب-الفلبين.. الاحتفال ب 50 سنة من العلاقات الدبلوماسية بين البلدين

هيئة التحرير18 يونيو 2026آخر تحديث :
المغرب-الفلبين.. الاحتفال ب 50 سنة من العلاقات الدبلوماسية بين البلدين

أكد سفير الفلبين بالرباط، ليسلي باجا، أن العلاقات بين المغرب والفلبين تستند إلى رصيد مهم يتعين تثمينه في عدة مجالات استراتيجية، مشيدا بمرور خمسين سنة على إرساء العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، والتي تم الاحتفاء بها العام الماضي.

وأوضح السيد باجا، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن البلدين قطعا مسارا حافلا تميز بتبادل الزيارات رفيعة المستوى، وتوقيع العديد من الاتفاقيات، وبناء روابط إنسانية متينة، معتبرا إياها “الأسس التي ستبنى عليها الخمسون سنة القادمة من التعاون”.

وعلى المستوى الاقتصادي، سجل السفير تطورا ملحوظا في المبادلات التجارية الثنائية خلال السنوات الأخيرة، مضيفا أن حجم التجارة بين البلدين ارتفع بحوالي 50 في المائة، على الرغم من أن الأرقام لا تزال دون تطلعات الجانبين.

وأبرز السيد باجا أن المغرب، باعتباره بوابة نحو إفريقيا وأوروبا، والفلبين، بصفتها عضوا فاعلا في رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، يتمتعان بمؤهلات متكاملة من شأنها تعزيز تعاون اقتصادي مكثف.

وفي هذا الصدد، أبرز السفير الفرص المتاحة في قطاعات من قبيل الصناعات الغذائية، وصناعة الطيران، والإلكترونيات، والنسيج، مذكرا بأن الفلبين تعد من بين المستوردين الرئيسيين للفوسفاط المغربي.

ولدى تطرقه لآفاق التعاون الإقليمي، أشاد الدبلوماسي الفلبيني باتفاق الشراكة القطاعية المبرم سنة 2023 بين المغرب ورابطة (آسيان)، معتبرا أنه يفتح آفاقا واسعة لمجالات التعاون، سواء على المستوى الثنائي أو الإقليمي.

وبخصوص المبادرة الملكية الأطلسية الرامية إلى تعزيز ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي، اعتبر السيد باجا أن هذه المبادرة تساهم في توطيد الاندماج الإقليمي الإفريقي، على غرار تجربة “آسيان”، بما يحقق آثارا إيجابية على المستويات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.

وسجل، في هذا السياق، أن “الاندماج الإقليمي لإفريقيا سيعود، دون شك، بالنفع على القارة على المستوى الاقتصادي وحتى السياسي، بحيث ستصبح إفريقيا أكثر استقرارا من الناحية السياسية، وأكثر مرونة اقتصاديا، ومزدهرة ثقافيا”.

وفي ما يتعلق بدعم مانيلا لمخطط الحكم الذاتي المغربي في الأقاليم الجنوبية للمملكة، ذكر السفير بأن الفلبين كانت قد أكدت، بمناسبة زيارة وزير الشؤون الخارجية الفلبيني للمغرب سنة 2022، أن المبادرة المغربية تشكل “أساسا جيدا” للتوصل إلى حل لهذا النزاع.

وأبرز السيد باجا أن القرار رقم 2797 الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يشكل “نقطة تحول” حاسمة في هذا الملف، معربا عن أمله في أن يتكلل المسار السياسي بالنجاح. كما عبر عن دعم بلاده للمسلسل الذي تقوده الأمم المتحدة من أجل التوصل إلى حل نهائي لهذه القضية.

من جهة أخرى، تطرق السفير إلى المؤلف المخصص لتاريخ العلاقات المغربية-الفلبينية، والمقرر تقديمه اليوم الخميس، موضحا أن هذه المبادرة تهدف إلى استعراض نصف قرن من التعاون بين البلدين وتسليط الضوء على إسهامات المغاربة والفلبينيين في تعزيز التقارب بين الشعبين.

وخلص إلى أن هذا الكتاب لا يقتصر على عرض وقائع تاريخية، بل يقدم أيضا شهادة عن الروابط الإنسانية التي مكنت من توطيد العلاقات بين المملكة المغربية وجمهورية الفلبين. سفير الفلبين بالرباط، ليسلي باجا، أن العلاقات بين المغرب والفلبين تستند إلى رصيد مهم يتعين تثمينه في عدة مجالات استراتيجية، مشيدا بمرور خمسين سنة على إرساء العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، والتي تم الاحتفاء بها العام الماضي.

وأوضح السيد باجا، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن البلدين قطعا مسارا حافلا تميز بتبادل الزيارات رفيعة المستوى، وتوقيع العديد من الاتفاقيات، وبناء روابط إنسانية متينة، معتبرا إياها “الأسس التي ستبنى عليها الخمسون سنة القادمة من التعاون”.

وعلى المستوى الاقتصادي، سجل السفير تطورا ملحوظا في المبادلات التجارية الثنائية خلال السنوات الأخيرة، مضيفا أن حجم التجارة بين البلدين ارتفع بحوالي 50 في المائة، على الرغم من أن الأرقام لا تزال دون تطلعات الجانبين.

وأبرز السيد باجا أن المغرب، باعتباره بوابة نحو إفريقيا وأوروبا، والفلبين، بصفتها عضوا فاعلا في رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، يتمتعان بمؤهلات متكاملة من شأنها تعزيز تعاون اقتصادي مكثف.

وفي هذا الصدد، أبرز السفير الفرص المتاحة في قطاعات من قبيل الصناعات الغذائية، وصناعة الطيران، والإلكترونيات، والنسيج، مذكرا بأن الفلبين تعد من بين المستوردين الرئيسيين للفوسفاط المغربي.

ولدى تطرقه لآفاق التعاون الإقليمي، أشاد الدبلوماسي الفلبيني باتفاق الشراكة القطاعية المبرم سنة 2023 بين المغرب ورابطة (آسيان)، معتبرا أنه يفتح آفاقا واسعة لمجالات التعاون، سواء على المستوى الثنائي أو الإقليمي.

وبخصوص المبادرة الملكية الأطلسية الرامية إلى تعزيز ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي، اعتبر السيد باجا أن هذه المبادرة تساهم في توطيد الاندماج الإقليمي الإفريقي، على غرار تجربة “آسيان”، بما يحقق آثارا إيجابية على المستويات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.

وسجل، في هذا السياق، أن “الاندماج الإقليمي لإفريقيا سيعود، دون شك، بالنفع على القارة على المستوى الاقتصادي وحتى السياسي، بحيث ستصبح إفريقيا أكثر استقرارا من الناحية السياسية، وأكثر مرونة اقتصاديا، ومزدهرة ثقافيا”.

وفي ما يتعلق بدعم مانيلا لمخطط الحكم الذاتي المغربي في الأقاليم الجنوبية للمملكة، ذكر السفير بأن الفلبين كانت قد أكدت، بمناسبة زيارة وزير الشؤون الخارجية الفلبيني للمغرب سنة 2022، أن المبادرة المغربية تشكل “أساسا جيدا” للتوصل إلى حل لهذا النزاع.

وأبرز السيد باجا أن القرار رقم 2797 الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يشكل “نقطة تحول” حاسمة في هذا الملف، معربا عن أمله في أن يتكلل المسار السياسي بالنجاح. كما عبر عن دعم بلاده للمسلسل الذي تقوده الأمم المتحدة من أجل التوصل إلى حل نهائي لهذه القضية.

من جهة أخرى، تطرق السفير إلى المؤلف المخصص لتاريخ العلاقات المغربية-الفلبينية، والمقرر تقديمه اليوم الخميس، موضحا أن هذه المبادرة تهدف إلى استعراض نصف قرن من التعاون بين البلدين وتسليط الضوء على إسهامات المغاربة والفلبينيين في تعزيز التقارب بين الشعبين.

وخلص إلى أن هذا الكتاب لا يقتصر على عرض وقائع تاريخية، بل يقدم أيضا شهادة عن الروابط الإنسانية التي مكنت من توطيد العلاقات بين المملكة المغربية وجمهورية الفلبين.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة