خصصت وسائل الإعلام البولندية، السبت، تغطية واسعة لفوز المنتخب المغربي لكرة القدم على نظيره الإسكتلندي بهدف دون رد، برسم الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة لكأس العالم 2026، معتبرة أن هذا الانتصار يفتح الطريق أمام “تأهل مستحق” لأسود الأطلس إلى الدور المقبل.
وتوقفت وسيلة الإعلام الرياضية المتخصصة “سبورت” بشكل خاص عند الأداء المتميز للاعبي المنتخب المغربي منذ الدقائق الأولى للمباراة، والذي تُوج بأسرع هدف للمغرب في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، سجله الدولي المغربي الموهوب إسماعيل الصيباري.
وأضافت “سبورت”، “مهما كانت الخطة التي وضعها الإسكتلنديون لمواجهة نصف نهائيي كأس العالم الأخيرة، فقد انهارت بعد 70 ثانية فقط من انطلاق المباراة! إثر تمريرة رائعة من إبراهيم دياز نحو الصيباري داخل منطقة الجزاء، وتسديدة قوية من زاوية ضيقة استقرت تحت عارضة الحارس الإسكتلندي”.
وأشارت إلى أن مجريات المباراة أكدت لاحقا السيطرة التقنية لأسود الأطلس، التي شملت جميع خطوط اللعب، مع إظهار ذكاء تكتيكي كاد يخدع يقظة الإسكتلنديين في عدة مناسبات.
من جهتها، أكدت صحيفة “بجيغلوند سبورتوفي” أن المغرب بات على بُعد خطوات قليلة من التأهل إلى الدور المقبل من كأس العالم، بعد أداء تكتيكي متكامل أمام إسكتلندا العائدة إلى البطولة بعد غياب دام ثمانية وعشرين عاما.
وأشارت الصحيفة، في تحليل تكتيكي للمباراة، إلى أن اللاعبين المغاربة فرضوا إيقاع اللعب منذ الهدف المبكر، دون الإخلال بواجباتهم الدفاعية أو الضغط العالي، ما حال دون تمكن الإسكتلنديين من تنفيذ استراتيجيتهم وأجبرهم على إعادة الكرة باستمرار إلى منافسيهم.
وأشادت، في هذا الصدد، بالثنائي دياز-الصيباري، الذي أظهر فعالية كبيرة خلال المباراتين الأوليين للمغرب في كأس العالم، حيث تألق أحدهما في صناعة الأهداف والآخر في اللمسة الأخيرة، معتبرة أن المباريات المقبلة للمنتخب المغربي ستكشف أكثر عن مدى الانسجام بين هذين الركيزتين في صفوف أسود الأطلس.
أما “بولسات سبورت”، فاعتبرت أن أسود الأطلس خطوا خطوة حاسمة نحو بلوغ دور ثمن النهاية لكأس العالم، بعد تغلبهم على إسكتلندا، التي ما زالت تحتفظ بالنقاط الثلاث التي حصدتها في مباراتها الأولى أمام هايتي، قبل مواجهة البرازيل في مباراة حاسمة لبقية مشوارها في المنافسة.
وأكدت أن أسود الأطلس يملكون من الإمكانيات ما يؤهلهم لتقديم مباراة قوية وحسم التأهل إلى الدور المقبل من كأس العالم، ومواصلة إبهار الجماهير والمتابعين الرياضيين في مختلف أنحاء العالم.




